مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٤٦
دليل و مدلول، حكم به خطا مى كند. يا درباره روايت كتاب الكافى ، درباره آيه «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ...» [١] كه در آن ، اطاعت ائمّه ، واجب شمرده شده، [٢] به شأن نزول آيه ـ كه درباره تصدّق انگشتر در ركوع به فقير است ـ ، اشاره مى كند و چنين مى آورد : و لذلك اعتبر الشيعة الآية نصّا فى ولاية على رضى الله عنه ونقول لهم [أى للشيعة] هذه الرواية فى سبب النزول ، مردودة ؛ لأنّ الحادثة لم تصح و لم يصح حديث واحد فى نزول هذه الآية فى واحد من الصحابة لا على بن أبى طالب رضى الله عنهولا غيره . [٣] در جاى ديگر نيز درباره اين حادثه مى نويسد : و كلّ الروايات فى ذلك ضعيفة ؛ رغم ذكرها فى بعض تفاسير أهل السنّة كتفسير الطبرى و ابن أبى حاتم و الثعلبى و غيرهم ، [٤] و هذا زعم باطل و ادعاء مردود. [٥] اين قبيل قضاوت ها ، به پيروى از ابن تيميه است كه به هر نحو مى كوشد تفسير شيعه را منحرف نشان دهد و هر نوع روايتى را كه درباره شأن نزول آيات درباره ولايت يا فضايل امام على عليه السلام است ، تضعيف كند يا بر طبل تكذيب بكوبد. به طور نمونه ، مى نويسد: اجماع اهل علم ، بر اين است كه داستان تصدّق انگشتر در نماز به وسيله امام على و نزول آيات درباره آن، دروغى و ساختگى است. [٦] خالدى ، به پيروى از وى نيز، اين حادثه را باطل و تمام روايات آن را ضعيف قلمداد مى كند ، غافل از اين كه:
[١] سوره مائده ، آيه ٥٥ .[٢] الكافى ، ج ١ ، ص ١٨٧.[٣] الكلينى وتأويلاته الباطنية ، ص ٦٧ .[٤] همان ، ص ١٦١ .[٥] همان ، ص ٢٤٦ .[٦] منهاج السنّة ، ج ٣ ، ص ٣ . نيز ر. ك : مقدمة فى اُصول التفسير ، ص ٣٦ .