مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٥٣
الأسانيد عند الشيعة ، نزد اهل سنّت مطعون هستند» ، ابو عبداللّه ذهبى ، بر اين باور است كه اگر راويان شيعى را از اسناد روايات ، به دليل تجريح به بدعت ، ردّ كنيم ، بسيارى از آثار نَبوى ، از دست خواهند رفت ؛ چون بسيارى از راويان ، شيعى اند. [١] مؤلّف ، به اين مقدار نيز اكتفا نمى كند ؛ بلكه با جرئت و صراحت ، هر نوع حديثى را كه از پيامبر خدا در كتاب الكافى است و با مذاق و معياهاى مؤلّف ، ناسازگار باشد ، كذب مى شمرد . مانند روايت امام باقر عليه السلام از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله درباره تفسير آيه «فَسْئلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» [٢] كه مى نويسد : تنسب الرواية إلى رسول اللّه أنّه هو الذى فَسّر الآية... و يرتكبون الجريمة الكبيرة عند ما يفترون على رسول اللّه . فلم يصحّ هذا الحديث و لم يَقُله رسول اللّه ، فهو مردود. [٣] و باز در مورد تفسير امام باقر عليه السلام از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله درباره آيه «يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاس بِإِمَامِهِمْ» مى نويسد: و هذا الحديث ، موضوع مكذوب على رسول اللّه . و هُم بهذا ، يكذبون على رسول اللّه و يحرّفون معانى آيات القرآن... . [٤] در مواردى ديگر ، جرئت و جسارت مؤلّف ، به اوج مى رسد ، مانند داورى وى درباره شأن نزول آيه «يَـأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ» و جريان غدير خم كه چنين مى آورد: هذا افتراء على رسول اللّه ، حيث تنسب له الروايةُ أحداثا لم تقع و كلاما لم يَقُلْه و لم يصدر عنه و تتهمه بشى ء لم يفعله... و نشهد أنّه برى ءٌ من هذا الاتّهام. [٥]
[١] ر. ك : ميزان الاعتدال ، ج ١ ، ص ٥ .[٢] سوره نحل ، آيه ٤٣ .[٣] الكلينى وتأيلاته الباطنية ، ص ١٠٥ .[٤] همان ، ص ١١٨ .[٥] همان ، ص ١٦٣ ـ ١٦٤ .