مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣٤١
اين ابواب، مقدّمه اى براى بحث هاى بعدى شمرده مى شوند؛ زيرا پس از اثبات حدوث عالم، وجود پديدآورنده و لزوم شناخت او، بايسته است كه در پى آگاهى از خداوند و صفات او باشيم. بنا بر اعتقاد شيعه، اين نكته ، پذيرفته است كه مقايسه خداوند با انسان و ويژگى هاى او، ناصحيح و ناپسند است. ابواب هشتم تا يازدهم، بيانگر اعتقاد و باور شيخ كلينى در مباحث صفات الهى است. ايشان برخلاف رويه هميشگى خويش در عناوين ابواب كتاب الكافى، در اين چهار باب، به صراحت باور و نظر خويش ـ و جامعه شيعى ـ را در عنوان ابواب ذكر كرده است. النهى عن الكلام فى الكيفية، فى ابطال الرؤية، النّهى عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، النهى عن الجسم والصورة، عناوين اين ابواب هستند كه به صراحت ، نظر شيعه را اعلان كرده و آن را فراز آورده اند. ظاهرا استقلال فكرى و فرهنگى شيعى، تمايز آنان با ساير فرقه هاى مسلمان، و لزوم بيان ديدگاه رسمى شيعيان در پاسخگويى به برخى از شبهات، دليل تصريح ثقة الاسلام كلينى بدين مطالب است. مؤلّف در عنوان «النهى عن الكلام فى الكيفية»، روايتى اين گونه آورده است: مُحَمَّد بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيجَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالتَّفَكُّرَ فِى اللّه ِ وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى عَظَمَتِهِ، فَانْظُرُوا إِلَى عَظِيمِ خَلْقِهِ ؛ [١] محمّد بن مسلم از امام باقر عليه السلام نقل كرده كه فرمود: «از تفكّر درباره خدا بپرهيزيد ؛ ولى اگر خواستيد در عظمتش بينديشيد، در عظمت آفريده اش نظر كنيد» . ايشان در عنوان «فى ابطال الرؤية»، روايت بلند و زيبايى از امام رضا عليه السلام گزارش نموده كه علاوه بر استدلال عقلايى بر اين مطلب، به شبهات قرآنى عالمان اهل سنّت نيز پاسخ داده است. [٢]
[١] الكافى، ج ١، ص ٩٣.[٢] صفوَان بْنِ يَحْيَى، قَالَ: سَأَلَنِي أَبُوقُرَّةَ الْمُحَدِّثُ أَنْ أُدْخِلَهُ عَلَى أَبِيالْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي ذَلِكَ، فَأَذِنَ لِي فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَلَالَ وَالْحَرَامِ وَالْأَحْكَامِ، حَتَّى بَلَغَ سُؤَالُهُ إِلَى التَّوْحِيدِ، فَقَالَ أَبُوقُرَّةَ: إِنَّا رُوِّينَا أَنَّ اللّه َ قَسَمَ الرُّؤْيَةَ وَ الْكَلَامَ بَيْنَ نَبِيَّيْنِ. فَقَسَمَ الْكَلَامَ لِمُوسَى وَ لِمُحَمَّدٍ الرُّؤْيَةَ. فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : فَمَنِ الْمُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ إِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاءِنْسِ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. أَ لَيْسَ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: كَيْفَ يَجِيءُ رَجُلٌ إِلَى الْخَلْقِ جَمِيعاً فَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَنَّهُ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ بِأَمْرِ اللّه ِ فَيَقُولُ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَأَيْتُهُ بِعَيْنِي وَأَحَطْتُ بِهِ عِلْماً وَهُوَ عَلَى صُورَةِ الْبَشَرِ أَ مَا تَسْتَحُونَ مَا قَدَرَتِ الزَّنَادِقَةُ أَنْ تَرْمِيَهُ بِهَذَا أَنْ يَكُونَ يَأْتِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِشَيْءٍ ثُمَّ يَأْتِي بِخِلَافِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ. قَالَ أَبُوقُرَّةَ: فَإِنَّهُ يَقُولُ : «وَ لَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى» . فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : إِنَّ بَعْدَ هَذِهِ الآْيَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا رَأَى حَيْثُ قَالَ : ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى يَقُولُ، مَا كَذَبَ فُؤَادُ مُحَمَّدٍ، مَا رَأَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ أَخْبَرَ بِمَا رَأَى فَقَالَ: «لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَـتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى» ، فَآيَاتُ اللّه ِ غَيْرُ اللّه ِ وَقَدْ قَالَ اللّه ُ «وَ لَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا» ، فَإِذَا رَأَتْهُ الْأَبْصَارُ فَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ الْعِلْمَ وَوَقَعَتِ الْمَعْرِفَةُ. فَقَالَ أَبُوقُرَّةَ: فَتُكَذِّبُ بِالرِّوَايَاتِ. فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : إِذَا كَانَتِ الرِّوَايَاتُ مُخَالِفَةً لِلْقُرْآنِ كَذَّبْتُهَا وَمَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَا يُحَاطُ بِهِ عِلْماً وَلا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.