مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٤٢
برخى از هم كيشان سلفى خود ، مانند دكتر ناصر بن عبد اللّه القفارى ، [١] و بويژه بر خلاف پيشواى آنان يعنى ابن تيميه كه در ناسزاگويى شهره است، اين شيوه را برگزيده و در اين جا ، بر سنّت نبوى مشى كرده است. ابن تيميه در كتاب منهاج السنّة ـ كه نقدى بر منهاج الكرامة علّامه حلى است ـ ، آن قدر زبانش را آلوده و در ناسزاگويى افراط كرده است كه ابن حجر عسقلانى را به فرياد آورده ، به گونه اى كه ناچار شده چنين بنويسد: «و كم من مبالغة لتوهين كلام الرافضى أدّته أحيانا إلى تنقيص على رضى الله عنه؛ [٢] ابن تيميه ، آن قدر به اين رافضى [علّامه حلّى] توهين كرده كه گاهى منجر به تنقيص [امام] على نيز، شده است . ٢ . مؤلّف ، بر تحريف ناپذيرى قرآن تأكيد مى ورزد و آن را اجماع مسلمانان مى داند: إنّ إجماع المسلمين على أنّ القرآن الموجود بين دَفَّتى المصحف و الموجود بين أيدى المسلمين ، هو نفسه القرآن الذى أنزله اللّه على رسوله محمّد صلى الله عليه و آله ، لم يُحذَف منه حرفٌ ولم يُزَد عليه حرف . [٣] اين ديدگاه ، مبنايى براى مؤلّف در ارزيابى و نقد روايات كتاب الكافى است كه در ظاهر ، بر تحريف قرآن دلالت دارد. از جمله مى نويسد: الف . إنّ القرآن الذى عند غير الشيعة ، مُحَرَّفٌ و إنّ القرآن الصحيح هو الذى عند الشيعة... ولا نقول إلّا أنّ هذا الكلام باطل ونُذَكِّرُ بالقاعدة الإيمانية الصريحة بكفر من ادّعى أنّ القرآن الذى بين أيدى المسلمين محرَّف وفيه زيادةٌ أو حَذف... وكأنّ السؤال والجواب (فى الرواية سفيان بن السَّمط ، قال: سألت أبا عبد اللّه عن تنزيل
[١] ر.ك : اُصول مذهب الشيعة ، ص ٦، ٢٢٦، ١٠١٠، ١٠٤٤، ١٠٥٤ و... .[٢] ر. ك : لسان الميزان ، ج ٧ ، ص ٥٣٠ ، ش ٩٤٦٥ .[٣] الكلينى و تأويلاته الباطنية ، ص ٣٠٩ .