مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٥٣٢
«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصَـرَ وَ الْأَفْئدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» [١] . [٢] نكات قابل توجّه در باره نقد اين حديث ، در پى مى آيد : ١ . ديدگاهى كه در اين روايت آمده ، مورد تأييد عدّه قابل توجّهى از انديشمندان شيعه بوده است و از آن ، دفاع كرده اند ؛ ولى مورد اتّفاق آنها نيست . در اين جا فقط دو عبارت از شيخ طوسى و سيّد مرتضى در باره موضوع حديث مورد بحث را نقل مى كنيم . شيخ طوسى مى گويد : و ما روى أنّ أمير المؤمنين ـ صلوات اللّه عليه و آله ـ أمر المقداد أن يسأل النبى ـ عليه و آله السلام ـ عن المذى . إنّما كان ذلك قبل إمامته لأنّ الإمام لا يجب أن يكون عالما بجميع الأحكام من لدن خلقه اللّه تعالى ، بل إنّما يستفيد الشى ء بعد الشى ء من النبى أو من الذى تقدّمه . [٣] سيّد مرتضى نيز آورده است : أمّا خبر المذى و رجوع أمير المؤمنين عليه السلام فى الحكم إلى مراسلة النّبى صلى الله عليه و آله بالمقداد على ما ثبتت به الرواية فلا شبهه فى أنّه ليس بقادح فيما ذهبنا إليه من كونه عالما بجميع الأحكام لأنّا لا نوجب ذلك فى الإمام من لدن خلقه و كمال عقله و إنّما نوجبه فى الحال التى يكون فيها إماما . [٤] و علل اختلاف هم به بحث در روايات اعتقادى بر مى گردد . برخى معتقدند كه لازم است روايات اعتقادى ، متواتر باشند و برخى نيز لازم نمى دانند . بنا بر اين ، طبيعى است كه اين دو گروه ، دو گونه برخورد كنند . همچنين ، برخى معتقدان به تواتر ، خبر روايات را هم متواتر مى دانند .
[١] سوره نحل ، آيه ٧٨ .[٢] الكلينى و تأويلاته الباطنية ، ص ١٦ ـ ١٧ .[٣] تمهيد الاُصول فى علم الكلام ، ص ٣٦٧ .[٤] الشافى فى الإمامة ، ج ٢ ، ص ٣٦ .