مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٧٦
مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ» [١] و تطبيق آن بر ائمّه اهل بيت . خالدى، در روايت كلينى در اين باره نوشته است: ولا أدرى ما هى الصلة بين بنى إسرائيل وبين عموم المسلمين ولا بين الملكِ الإسرائيلى طالوت وبين الإمام من أئمّة الشيعة! إنّ الاستشهاد بهذه الآية باطل و تحريف لمعناها و دلالتها. [٢] و يا در مورد روايت كلينى درباره آيه شريفه «فَسْئلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» از امام رضا عليه السلام كه فرموده است: نحن أهل الذكر و نحن المسؤولون. قلتُ [الراوى]: فأنتم المسؤولون و نحن السائلون؟... قال: نعم. قلت: حقّا علينا أن نسألَكم؟ قال: نعم... قلت: حقّ عليكم أن تجيبونا؟ قال: لا. ذاك إلينا. إن شئنا فَعَلنا وإن شئنا لم نَفْعَلْ. أما تسمع قول اللّه «هَـذَا عَطَـآؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ» . [٣] دكتر خالدى در نقد اين روايت مى نويسد: فاعل «اسألوا»، يعود على كفار قريش الذين يُنكرون النبوة و لا يعودُ على اتّباع الأئمّة، لأنّه لم يَرد لهم ذكرٌ أو إشارة و «أهل الذكر»، مفعول به يُراد بهم اليهود والنصارى و ليس أئمّة الشيعة... فكيف تستشهد الروايةُ بالآية على ما لم تنزل فيه و لا تدلّ عليه... و المراد بالعَطاء فى الآية «هذا عطاؤنا...»، ما آتاهُ اللّه لسليمان عليه السلام من النِّعم المذكورة فى الآيات السابقة، مثل تسخير الريح والجن والشياطين و فَوَّضَه اللّه فى التصرّف فيها... فلا يجوز قطع الآية عن سياقها و جعلها خطابا من اللّه للإمام المعصوم و قصر المَنِّ و الإمساك على الإجابة على الأسئلة أو تركها! [٤] نمونه ديگر، روايت كلينى از امام باقر عليه السلام درباره آيه شريفه «فَاجْعَلْ أَفْئدَةً مِّنَ النَّاسِ
[١] سوره بقره ، آيه ٢٤٧ .[٢] الكلينى وتأويلاته الباطنية، ص ٩٥ .[٣] الكافى ، ج ١، ص ٢١٠ .[٤] الكلينى وتأويلاته الباطنية، ص ١٠٨ ـ ١٠٩ .