مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٥٦
است ، مانند اين روايت از امام على عليه السلام : «لا يكون العبدُ مؤمنا حتّى يعرفَ اللّه َ و رسولَه و الأئمّةَ كُلَّهم و إمامَ زمانِهِ» . [١] سپس مى نويسد: تدلُّ هذه الروايات على أنّ الشيعة يزيدون على أركان الإيمان الستّة التى عندنا الإيمان بالأئمّة المُعَيَّنين المعصومين و ليس لهم على هذه الزيادة دليل من القرآن أو السنّة. [٢] با آن كه لزوم معرفت هر كس به امام زمان خود، در مصادر صحيح اهل سنّت نيز آمده است. [٣] د . مؤلّف ، در چند جا براى ردّ و انكار روايات الكافى ، درباره نصّ بر ولايت امام على عليه السلام مى نويسد: زعم أنّ النبىّ أقامِ للمسلمين عليّا رضى الله عنه «علما وإماما» و هذا ، زعم مردود ، فلم يَنصَّ رسول اللّه على إمامة على أو إمامة غيره... ولو عَيَّنَ الرسولُ عليّا إماما وخليفة من بعده ، لسارَعَ الصحابة إلى تنفيذِ أمره لأنّهم لا يعصونَ رسولهم. [٤] و در جاى ديگر نيز مى نويسد: عِلما أنّه لم يصحَّ حديث واحد صحيح مرفوع للنبىّ يُعَيِّنُ فيه عليّا رضى الله عنه وليّا من بعده و لو صحَّ لالتزم به الصحابة و لما خالفوا رسول اللّه . [٥] مبدأ اين قضاوت و امثال آن ـ كه بر عصمت صحابه از هر نوع مخالفت با پيامبر خدا حكايت دارد ـ ، با واقعيت هاى متعدّد در قرآن و روايات فراوان ، ناسازگار است. مانند: مخالفت آنان با فرماندهى اُسامة بن زيد و تخلّف آنان از سپاه اُسامة، [٦]
[١] الكافى ، ج ١ ، ص ١٨٠ .[٢] الكلينى وتأويلاته الباطنية ، ص ٥٨ و نيز ، ر. ك : ٦٥ .[٣] ر. ك : موسوعة الامامة فى نصوص أهل السنّة ، ج ٥، ص ٢٧٥ ـ ٢٩٦ . در اين كتاب ، مضمون اين آموزه در ٨٨ روايت نقل شده است .[٤] الكلينى وتأويلاته الباطنية ، ص ٨٨ .[٥] همان ، ص ١٣٢ .[٦] صحيح البخارى ، ج ٥ ، ص ١٧٩؛ الكامل فى التاريخ ، ابن اثير ، ج ٢ ، ص ٣١٧؛ الملل والنحل ، ج ١ ، ص ٢٩ .