مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٥١
القمّى ، الذى كان شيخا لإمام الشيعة الكلينى. [١] اين ديدگاه كه ديگران نيز آن را مرتكب شده اند، [٢] خطاست. بى گمان كتابى كه هم اكنون به نام تفسير القمّى ، در دسترس ماست ، از وى نيست. مؤلّف آن ، شاگرد با واسطه على بن ابراهيم قمى است كه نام او معلوم نيست [٣] و حدّاقل از سه تفسيرى كه در اختيارش بوده ، اين مجموعه را تدوين كرده است ؛ ليكن چون بيشتر مطالب وى ، آراى على بن ابراهيم و يا با واسطه سند اوست، اين مجموعه ، به نام تفسير القمّى مشهور شده است. اين شاگرد ، در برخى موارد ، با صراحت مى گويد كه اين مطلب ، در روايت على بن ابراهيم نيست. [٤] ٦ . مؤلّف ، در ارزيابى و نقد روايات كلينى، به قواعد جرح و تعديل ، نزد اهل سنّت استناد مى كند و در يك قاعده كلى مى نويسد: و المعلوم أنَّ معظمَ رجال الأسانيد عند الشيعة ، ليسوا عدولاً عند أهل السنّة و مطعون فيهم ، وفق قواعد الجرح والتعديل. [٥] وى در پى همين ديدگاه ، روايات فراوانى را نقد و ردّ مى كند ، از جمله روايتى از الكافى به نقل از امام على عليه السلام كه ايشان مى فرمايد : و قد كُذِبَ على رسول اللّه على عهده ، حتّى قامَ خطيبا فقال: أيّها الناس قد كثرت عَلَىَّ الكِذابَة... . [٦] مؤلّف ، متن اين حديث را با چهار روايت از صحيح مسلم ، مقايسه مى كند و سپس
[١] الكلينى وتأويلاته الباطنية ، ص ٨ .[٢] . ك : اُصول مذهب الشيعة ، ص ٢٢٦ و ٢٦٩؛ الشيعة والقرآن ، ص ٣٦ .[٣] ر.ك : تفسير القمّى ، ج ١ ، ص ٢٧ (مقدمه) . براى توضيح بيشتر، ر.ك : الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج ٤ ، ص ٣٠٣ .[٤] تفسير القمّى ، ج ٢ ، ص ٣٦٠ .[٥] الكلينى وتأويلاته الباطنية ، ص ١١ .[٦] الكافى ، ج ١١ ، ص ٦٢ .