مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٤٨
روايات كتاب الكافى و اسناد آن ، برگزيده است؛ مبنايى كه در عرف پژوهش و داورى ، قابل دفاع نيست و ما به زودى درباره آن ، اندكى بحث خواهيم كرد. ٤ . قضاوت مؤلّف درباره ديدگاه شيعه درباره كتاب الكافى ، غير منصفانه و افتراست. وى مى نويسد : و بلغ مجموع الروايات الحديثية فى الكافى مع المكرر منها ١٦١٩٩ و هو رقم كبير... و الكتاب هو الكتاب الحديثى الأوّل عند الشيعة الإمامية و يؤمنون بصحّة كلّ رواياته و يعتقدون بمعانيها و نظرتهم له تفوق نظرة أهل السنّة لصحيح البخارى و صحيح مسلم... و هم يزعمون أنّ الإمام الغائب هو الذى سمّاه الكافى و قال عنه: هو كافٍ لشيعتنا. [١] وى در جاى ديگر از كتاب خود ، پس از روايتى از كلينى درباره مصحف امام على عليه السلام ، مى نويسد: هذه رواية خطيرة تُشَكِّكُ فى حفظِ القرآن تشكيكا صريحا ، و يؤمن بها الشيعة لأنّهم يعتقدون أنّ كلَّ رواياتِ الكلينى فى الكافى صحيحة لا شكّ فيها. [٢] جملگى اين ادّعاها ، بدون تأمّل و غير واقع بينانه است. اولاً ، در الكافى ، روايت مكرّر ، موجود نيست ؛ چون در ذهن مؤلّف ، تكرار احاديث در كتاب هاى اهل سنّت ، از جمله صحيحين جاى گرفته، [٣] در اين جا نيز، بدون مطالعه روايات الكافى را مكرر مى داند. مبدأ اين قضاوت ، نوعى تلاش از جانب آنان براى يكسان سازى كمّيت احاديث در كتب اهل سنّت (كه مجموع آنها با حذف مكررات به اندازه روايات الكافى نمى رسد) ، با كمّيت روايات شيعى است كه هرگز به ثمر نخواهد نشست. ثانيا ، كتاب الكافى ، اوّلين كتاب حديثى نزد شيعه نيست. شيعه پيش از اين كتاب ،
[١] الكلينى وتأويلاته الباطنية ، ص ٩ .[٢] همان ، ص ٣٠٦ .[٣] ر. ك : أضواء على السنّة المحمدية ، ص ٣٢٢ ـ ٣٢٣ .