مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٤٥
العلماء عليهم السلام برأيه إلّا على ما أطلقه العالم عليه السلام [أى الإمام أبوالحسن موسى بن جعفر عليه السلام ] بقوله: اعرضوها على كتاب اللّه ، فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فردّوه. [١] بنا بر اين، بر فرض كه در الكافى ، رواياتى بر تحريف به معناى مورد نزاع ، دلالت داشته باشد، اين احاديث ، با احاديثى ديگر كه در همين كتاب اند و از نظر كمّيت ، بيشتر و از نظر سند و قوّت متن ، قوى ترند و نيز عناوينى روشن [٢] درباره قرآن دارند، در تعارض اند و چون مخالف كتاب خدايند، از اعتبار ساقط خواهند بود. متأسفانه چون مؤلّف ، به علاج هاى اماميه درباره اين رواياتْ توجّهى نكرده ، [٣] بى مهابا حكم به كفر مى كند ، غافل از اين كه بر همين مبنا ، بسيارى از عالمان اهل سنّت ، متهم به كفر خواهند بود. ٣ . مؤلّف ، آراى ابن تيميه را مبناى ديدگاه هاى خود قرار مى دهد . ابتدا، در مقدّمه كتاب خود مى نويسد: إنّ كثيرا من الفرق الإسلامية لم تُحسن فهم آياته و إنّما وقعت فى أخطاء عديدة فى هذا الفهم و التفسير و التأويل و ظهرت هذه الأخطاء فى أفكار و تفاسير هذه الفرق منها الشيعة و الخوارج و المعتزلة... و تحدث علماء عن اختلاف المفسرين و مظاهر خطئهم فى التفسير و من خير من تلكم فى ذلك الإمام ابن تيمية فى رسالته مقدّمة فى اُصول التفسير . [٤] سپس در موارد متعدّدى ، به پيروى از ابن تيميه ، قضاوت هاى كلّى و جزئى اش را شكل مى دهد. به طور ، نمونه درباره اساس تفسير شيعه ، به پيروى از ابن تيميه در
[١] الكافى ، ج ١ ، ص ٨ .[٢] همان، ج ٢ ، ص ٥٩٦ به بعد .[٣] درباره علاج هاى اماميه درباره اين روايات، ر. ك : سلامة القرآن من التحريف ، فتح اللّه محمّدى (نجّارزادگان) ، ص ٦٤ ـ ٩٣ .[٤] الكلينى وتأويلاته الباطنية ، ص ٥ .