مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣٤٨
الْهُدى» ، قَالَ : «عَرَّفْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى وَهُمْ يَعْرِفُونَ»، وَ فِي رِوَايَةٍ بَيَّنَّا لَهُمْ. [١]
ج . گزارش اجمالى «التوحيد» شيخ صدوق
شيخ صدوق، كتاب التوحيد خويش را در ٦٧ بابْ سامان داده است كه ٥٨٣ روايت را دربر دارد. عنوان آغاز اين كتاب، «ثواب الموحّدين والعارفين» است كه مقدمّه زيبايى براى كتاب التوحيد، محسوب مى شود. پس از عنوان «توحيد و نفى تشبيه»، به تفسير سوره «توحيد» ، پرداخته و سپس عدم جسميت و عدم صورت را مطرح نموده است. موضوع «رؤيت» نيز در پى آن قرار گرفته است. «صفات ذات و صفات افعال»، مقدمه تفسير آياتى از قرآن است كه ظاهرى متشابه دارند. شيخ صدوق، به تفسير آيات قرآنى كه برخى از صفات الهى را باز گفته اند، اهتمام فراوان دارد. او حتّى عنوان ابواب را نيز از آيات قرآن انتخاب كرده است. ابواب دوازده تا ٢٧، به تفسير روايى آياتى پرداخته اند كه از منظر شيعى، مفهومى مخالف با فهم ظاهر گرايان اهل سنّت دارد. در باب ٢٨، روايات نفى كننده مكان، زمان، سكون، حركت و... گزارش شده اند. ابواب سى تا چهل، ارتباط كمترى با مباحث اصلى تر توحيد دارند. تفسير حروف معجم، تفسير حروف جمل و حروف اذان و اقامه، از اين گروه هستند. ابواب معرفت و اثبات حدوث عالم، در اين مرحله جاى گرفته و برخى از صفات الهى، همانند اوّل و آخر، تفسير شده اند. مباحث مرتبط با عرش، در چهار باب تدوين شده و بحث بداء، مشيّت و اراده، استطاعت، ابتلا، سعادت و شقاوت، جبر و تفويض و قضا و قدر در ادامه آن آمده اند. مجموعه اين مباحث، در هفت باب مرتبط با هم، گزارش شده اند. در انتهاى كتاب التوحيد، پس از گزارش روايات مرتبط با حجّت
[١] الكافى، ج ١، ص ٨٢.[٢] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولَ بِالرِّسَالَةِ وَ أُولِي الْأَمْرِ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ الْعَدْلِ وَ الْاءِحْسَانِ (الكافى، ج ١، ص ٨٥).[٣] الكافى، ج ١، ص ٨٨.[٤] ر . ك : همان، ص ٨٨ ـ ٨٩.[٥] الكافى، ج ١، ص ٩٣.[٦] صفوَان بْنِ يَحْيَى، قَالَ: سَأَلَنِي أَبُوقُرَّةَ الْمُحَدِّثُ أَنْ أُدْخِلَهُ عَلَى أَبِيالْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي ذَلِكَ، فَأَذِنَ لِي فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَلَالَ وَالْحَرَامِ وَالْأَحْكَامِ، حَتَّى بَلَغَ سُؤَالُهُ إِلَى التَّوْحِيدِ، فَقَالَ أَبُوقُرَّةَ: إِنَّا رُوِّينَا أَنَّ اللّه َ قَسَمَ الرُّؤْيَةَ وَ الْكَلَامَ بَيْنَ نَبِيَّيْنِ. فَقَسَمَ الْكَلَامَ لِمُوسَى وَ لِمُحَمَّدٍ الرُّؤْيَةَ. فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : فَمَنِ الْمُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ إِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاءِنْسِ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. أَ لَيْسَ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: كَيْفَ يَجِيءُ رَجُلٌ إِلَى الْخَلْقِ جَمِيعاً فَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَنَّهُ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ بِأَمْرِ اللّه ِ فَيَقُولُ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَأَيْتُهُ بِعَيْنِي وَأَحَطْتُ بِهِ عِلْماً وَهُوَ عَلَى صُورَةِ الْبَشَرِ أَ مَا تَسْتَحُونَ مَا قَدَرَتِ الزَّنَادِقَةُ أَنْ تَرْمِيَهُ بِهَذَا أَنْ يَكُونَ يَأْتِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِشَيْءٍ ثُمَّ يَأْتِي بِخِلَافِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ. قَالَ أَبُوقُرَّةَ: فَإِنَّهُ يَقُولُ : «وَ لَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى» . فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : إِنَّ بَعْدَ هَذِهِ الآْيَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا رَأَى حَيْثُ قَالَ : ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى يَقُولُ، مَا كَذَبَ فُؤَادُ مُحَمَّدٍ، مَا رَأَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ أَخْبَرَ بِمَا رَأَى فَقَالَ: «لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَـتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى» ، فَآيَاتُ اللّه ِ غَيْرُ اللّه ِ وَقَدْ قَالَ اللّه ُ «وَ لَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا» ، فَإِذَا رَأَتْهُ الْأَبْصَارُ فَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ الْعِلْمَ وَوَقَعَتِ الْمَعْرِفَةُ. فَقَالَ أَبُوقُرَّةَ: فَتُكَذِّبُ بِالرِّوَايَاتِ. فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : إِذَا كَانَتِ الرِّوَايَاتُ مُخَالِفَةً لِلْقُرْآنِ كَذَّبْتُهَا وَمَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَا يُحَاطُ بِهِ عِلْماً وَلا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.[٧] الشافى، ص ٨٣ - ٨٦. براى آشنايى تفصيلى با اتّهامات و موضوعات مورد بحث، ر.ك: مجله تراثنا، ش ١٩، ص ٧ ـ ١٠٧ (مقاله: «مقوله جسم لاكالاجسام بين موقف هشام بن حكم ومواقف سائر اهل الكلام»، محمّد رضا حسينى جلالى).[٨] أَبوبَصِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاعَبْدِ اللّه ِ عليه السلام يَقُولُ: لَمْ يَزَلِ اللّه ُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ رَبَّنَا وَ الْعِلْمُ ذَاتُهُ وَلَا مَعْلُومَ وَالسَّمْعُ ذَاتُهُ وَلَا مَسْمُوعَ وَالْبَصَرُ ذَاتُهُ وَلَا مُبْصَرَ وَ الْقُدْرَةُ ذَاتُهُ وَلَا مَقْدُورَ فَلَمَّا أَحْدَثَ الْأَشْيَاءَ وَكَانَ الْمَعْلُومُ وَقَعَ الْعِلْمُ مِنْهُ عَلَى الْمَعْلُومِ وَالسَّمْعُ عَلَى الْمَسْمُوعِ وَالْبَصَرُ عَلَى الْمُبْصَرِ وَالْقُدْرَةُ عَلَى الْمَقْدُورِ. قَالَ: قُلْتُ: فَلَمْ يَزَلِ اللّه ُ مُتَحَرِّكاً. قَالَ: فَقَالَ تَعَالَى اللّه ُ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ الْحَرَكَةَ صِفَةٌ مُحْدَثَةٌ بِالْفِعْلِ. قَالَ: قُلْتُ: فَلَمْ يَزَلِ اللّه ُ مُتَكَلِّماً. قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ الْكَلَامَ صِفَةٌ مُحْدَثَةٌ لَيْسَتْ بِأَزَلِيَّةٍ كَانَ اللّه ُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ وَلَا مُتَكَلِّمَ (الكافى، ج ١، ص ١٠٧).[٩] الكافى، ج ١، ص ١٠٩.[١٠] همان، ص ١١٧، ح ٨ . شخصى ، نزد امام صادق عليه السلام ، اللّه اكبر گفت . امام به او فرمود: «خدا از چه چيز بزرگ تر است؟» او گفت: از همه چيز ، بزرگ تر است . امام صادق عليه السلام بدو فرمود: «براى خدا، حدّ قراردادى ، و او را محدود ساختى ؟» . آن مرد گفت : پس چگونه بگويم؟ امام فرمود: «بگو: خدا، بزرگ تر از آن است كه وصف شود» . در ادامه، ثقة الاسلام كلينى، يك عنوان ويژه درباره معناى «صمد» ايجاد كرده و ضمن آن آورده است: دَاوُد بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍ الثَّانِى عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ! مَا الصَّمَدُ؟ قَالَ: السَّيِّدُ الْمَصْمُودُ إِلَيْهِ فِي الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ (الكافى، ج ١، ص ١٢٣)؛ داود بن قاسم جعفرى گويد: به امام جواد عليه السلام عرض كردم: فدايت گردم! معناى صمد چيست؟ فرمود: «آقايى كه در هر نياز، كم يا زياد، به او توجّه شود». ايجاد يك باب درباره صمد، بدان سبب است كه معناى صمد، اختلافى بوده و درباره آن ، نظرات متفاوت ابراز شده است.[١١] همان، ص ١٤١.[١٢] همان، ص ١٤٨.[١٣] همان، ص ١٥١.[١٤] همان، ص ١٥١.[١٥] همان، ص ١٥٧.[١٦] همان، ص ١٦٣.