مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣٤٥
نيست) و اين سخن كسى است كه خدا را به كاهش و فزونى نسبت مى دهد. به علاوه هر متحرّكى، احتياج به محرّك يا وسيله حركت دارد، كسى كه اين گمان ها را به خدا مى برد ، هلاك مى گردد. بپرهيزيد از اين كه درباره صفات خدا، در حدّ معينى بايستيد و او را به كاهش و فزونى يا تحريك و تحرّك يا انتقال و فرودآمدن يا برخاستن و نشستن محدود كنيد؛ زيرا خدا، والا و بالاتر از توصيف واصفان و تشخيص تشخيص دهندگان و توهّم متوهّمان است». در ادامه و با عنوان «جوامع التوحيد»، چند روايت بلند و جامع در مباحث توحيدى، گزارش شده كه چهار خطبه امام على عليه السلام از آن جمله است. يكى از روايات زيباى اين عنوان كه با كتابت حديث نيز مرتبط است، اين روايت است: أَبوإِسْحَاقَ السَّبِيعِىِّ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ، قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام خُطْبَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِ صِفَتِهِ وَمَا ذَكَرَهُ مِنْ تَعْظِيمِ اللّه ِ ـ جَلَّ جَلَالُهُ ـ. قَالَ أَبُوإِسْحَاقَ: فَقُلْتُ لِلْحَارِثِ أَ وَ مَا حَفِظْتَهَا قَالَ: قَدْ كَتَبْتُهَا فَأَمْلَاهَا عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، لِأَنَّهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ مِنْ إِحْدَاثِ بَدِيعٍ لَمْ يَكُنِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ، فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشَارَكاً وَلَمْ يُولَدْ، فَيَكُونَ مَوْرُوثاً هَالِكاً وَلَمْ تَقَعْ عَلَيْهِ الْأَوْهَامُ، فَتُقَدِّرَهُ شَبَحاً مَاثِلاً وَلَمْ تُدْرِكْهُ الْأَبْصَارُ، فَيَكُونَ بَعْدَ انْتِقَالِهَا حَائِلاً الَّذِي لَيْسَتْ فِي أَوَّلِيَّتِهِ نِهَايَةٌ وَ لَا لآِخِرِيَّتِهِ حَدٌّ وَ لَا غَايَةٌ الَّذِي لَمْ يَسْبِقْهُ وَقْتٌ وَ لَمْ يَتَقَدَّمْهُ زَمَانٌ وَ لَا يَتَعَاوَرُهُ زِيَادَةٌ وَ لَا نُقْصَانٌ وَ لَا يُوصَفُ بِأَيْنٍ وَ لَا بِمَ وَلَا مَكَانٍ الَّذِي بَطَنَ مِنْ خَفِيَّاتِ الْأُمُورِ. وَظَهَرَ فِي الْعُقُولِ بِمَا يُرَى فِي خَلْقِهِ مِنْ عَلَامَاتِ التَّدْبِيرِ الَّذِي سُئِلَتِ الْأَنْبِيَاءُ عَنْهُ. فَلَمْ تَصِفْهُ بِحَدٍّ وَلَا بِبَعْضٍ بَلْ وَصَفته بفعاله و دلّت عليه بآياته. [١] باب «البداء»، به عنوان يك عقيده خاص شيعى، دربردارنده پانزده روايت است كه نشان دهنده اهميت اين بحث، نزد ثقة الاسلام كلينى است. از جمله رواياتى كه مفهوم بداء (از منظر شيعى) را تبيين مى كند، روايت عبد اللّه بن سنان از امام صادق عليه السلام است:
[١] الكافى، ج ١، ص ٨٢.[٢] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولَ بِالرِّسَالَةِ وَ أُولِي الْأَمْرِ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ الْعَدْلِ وَ الْاءِحْسَانِ (الكافى، ج ١، ص ٨٥).[٣] الكافى، ج ١، ص ٨٨.[٤] ر . ك : همان، ص ٨٨ ـ ٨٩.[٥] الكافى، ج ١، ص ٩٣.[٦] صفوَان بْنِ يَحْيَى، قَالَ: سَأَلَنِي أَبُوقُرَّةَ الْمُحَدِّثُ أَنْ أُدْخِلَهُ عَلَى أَبِيالْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي ذَلِكَ، فَأَذِنَ لِي فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَلَالَ وَالْحَرَامِ وَالْأَحْكَامِ، حَتَّى بَلَغَ سُؤَالُهُ إِلَى التَّوْحِيدِ، فَقَالَ أَبُوقُرَّةَ: إِنَّا رُوِّينَا أَنَّ اللّه َ قَسَمَ الرُّؤْيَةَ وَ الْكَلَامَ بَيْنَ نَبِيَّيْنِ. فَقَسَمَ الْكَلَامَ لِمُوسَى وَ لِمُحَمَّدٍ الرُّؤْيَةَ. فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : فَمَنِ الْمُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ إِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاءِنْسِ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. أَ لَيْسَ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: كَيْفَ يَجِيءُ رَجُلٌ إِلَى الْخَلْقِ جَمِيعاً فَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَنَّهُ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ بِأَمْرِ اللّه ِ فَيَقُولُ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَأَيْتُهُ بِعَيْنِي وَأَحَطْتُ بِهِ عِلْماً وَهُوَ عَلَى صُورَةِ الْبَشَرِ أَ مَا تَسْتَحُونَ مَا قَدَرَتِ الزَّنَادِقَةُ أَنْ تَرْمِيَهُ بِهَذَا أَنْ يَكُونَ يَأْتِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِشَيْءٍ ثُمَّ يَأْتِي بِخِلَافِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ. قَالَ أَبُوقُرَّةَ: فَإِنَّهُ يَقُولُ : «وَ لَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى» . فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : إِنَّ بَعْدَ هَذِهِ الآْيَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا رَأَى حَيْثُ قَالَ : ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى يَقُولُ، مَا كَذَبَ فُؤَادُ مُحَمَّدٍ، مَا رَأَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ أَخْبَرَ بِمَا رَأَى فَقَالَ: «لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَـتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى» ، فَآيَاتُ اللّه ِ غَيْرُ اللّه ِ وَقَدْ قَالَ اللّه ُ «وَ لَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا» ، فَإِذَا رَأَتْهُ الْأَبْصَارُ فَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ الْعِلْمَ وَوَقَعَتِ الْمَعْرِفَةُ. فَقَالَ أَبُوقُرَّةَ: فَتُكَذِّبُ بِالرِّوَايَاتِ. فَقَالَ أَبُوالْحَسَنِ عليه السلام : إِذَا كَانَتِ الرِّوَايَاتُ مُخَالِفَةً لِلْقُرْآنِ كَذَّبْتُهَا وَمَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَا يُحَاطُ بِهِ عِلْماً وَلا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء��.[٧] الشافى، ص ٨٣ - ٨٦. براى آشنايى تفصيلى با اتّهامات و موضوعات مورد بحث، ر.ك: مجله تراثنا، ش ١٩، ص ٧ ـ ١٠٧ (مقاله: «مقوله جسم لاكالاجسام بين موقف هشام بن حكم ومواقف سائر اهل الكلام»، محمّد رضا حسينى جلالى).[٨] أَبوبَصِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاعَبْدِ اللّه ِ عليه السلام يَقُولُ: لَمْ يَزَلِ اللّه ُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ رَبَّنَا وَ الْعِلْمُ ذَاتُهُ وَلَا مَعْلُومَ وَالسَّمْعُ ذَاتُهُ وَلَا مَسْمُوعَ وَالْبَصَرُ ذَاتُهُ وَلَا مُبْصَرَ وَ الْقُدْرَةُ ذَاتُهُ وَلَا مَقْدُورَ فَلَمَّا أَحْدَثَ الْأَشْيَاءَ وَكَانَ الْمَعْلُومُ وَقَعَ الْعِلْمُ مِنْهُ عَلَى الْمَعْلُومِ وَالسَّمْعُ عَلَى الْمَسْمُوعِ وَالْبَصَرُ عَلَى الْمُبْصَرِ وَالْقُدْرَةُ عَلَى الْمَقْدُورِ. قَالَ: قُلْتُ: فَلَمْ يَزَلِ اللّه ُ مُتَحَرِّكاً. قَالَ: فَقَالَ تَعَالَى اللّه ُ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ الْحَرَكَةَ صِفَةٌ مُحْدَثَةٌ بِالْفِعْلِ. قَالَ: قُلْتُ: فَلَمْ يَزَلِ اللّه ُ مُتَكَلِّماً. قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ الْكَلَامَ صِفَةٌ مُحْدَثَةٌ لَيْسَتْ بِأَزَلِيَّةٍ كَانَ اللّه ُ ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ وَلَا مُتَكَلِّمَ (الكافى، ج ١، ص ١٠٧).[٩] الكافى، ج ١، ص ١٠٩.[١٠] همان، ص ١١٧، ح ٨ . شخصى ، نزد امام صادق عليه السلام ، اللّه اكبر گفت . امام به او فرمود: «خدا از چه چيز بزرگ تر است؟» او گفت: از همه چيز ، بزرگ تر است . امام صادق عليه السلام بدو فرمود: «براى خدا، حدّ قراردادى ، و او را محدود ساختى ؟» . آن مرد گفت : پس چگونه بگويم؟ امام فرمود: «بگو: خدا، بزرگ تر از آن است كه وصف شود» . در ادامه، ثقة الاسلام كلينى، يك عنوان ويژه درباره معناى «صمد» ايجاد كرده و ضمن آن آورده است: دَاوُد بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍ الثَّانِى عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ! مَا الصَّمَدُ؟ قَالَ: السَّيِّدُ الْمَصْمُودُ إِلَيْهِ فِي الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ (الكافى، ج ١، ص ١٢٣)؛ داود بن قاسم جعفرى گويد: به امام جواد عليه السلام عرض كردم: فدايت گردم! معناى صمد چيست؟ فرمود: «آقايى كه در هر نياز، كم يا زياد، به او توجّه شود». ايجاد يك باب درباره صمد، بدان سبب است كه معناى صمد، اختلافى بوده و درباره آن ، نظرات متفاوت ابراز شده است.[١١] همان، ص ١٤١.[١٢] همان، ص ١٤٨.[١٣] همان، ص ١٥١.[١٤] همان، ص ١٥١.[١٥] همان، ص ١٥٧.[١٦] همان، ص ١٦٣.