مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣٠٨
فخلع نعل نفسه من رجله وخلع الشسع منها وناوله أبا عبداللّه عليه السلام فاعرض عنه كهيئة المغضب ثمّ أبى أن يقبله ثمّ قال : ألا إنّ صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها فمشى حافيا حتّى دخل على الرّجل الّذى أتاه ليعزّ به» . [١] در حديث ، حضرت به صبر در برابر ناملايمات و دشوارى هاى زندگى اشاره مى كند ؛ لذا جاى اين حديث ،«كتاب الكفر والايمان ، باب الصبر» است ، نه «كتاب الزى والتجمّل ، باب الاحتذاء» . نوع اين حديث ، طورى است كه بايد انسانْ صبر كند و اگر مى خواست در باب يا كتابى غير از آن بياورد ، به طور مثال ، مى توانست در «باب السنّة فى لبس الخف والنعل وخلعها» بياورد .
پنج . در برداشتن ابوابى به نام هاى نادر و نوادر
«نوادر» جمع «نادره» است كه در لغت ، به معناى «كم» و «اندك» و در اصطلاح ، داراى دو معناست : ١ . وحيد بهبهانى مى گويد : ظاهرا ، [نوادر ،] كتابى است كه در آن ، احاديث متفرّقى كه به واسطه كمى و قلّت ، تحت عنوان بابى قرار نمى گيرد ، جمع آورى شده باشند . [٢] مجلسى نيز مى گويد : أى اخبار متفرّقة مناسبة للأبواب السّابقة ولا يمكن إدخالها فيها ، ولا عقد باب لها لأنّها لا يجمعها باب ، ولا يمكن عقد باب لكلّ منها . [٣] پس نوادر به معناى اوّل ، كتاب يا بابى را گويند كه شامل احاديثى مى شود كه داراى موضوع هاى فراوانى است و به واسطه كم بودن آنها ، نمى توان باب خاصّى را براى آنها اختصاص داد ؛ [٤] مانند باب هاى نادر و نوادر در كتاب الكافى كه در اين جا به طور
[١] همان ، ج ٦، ص ٤٦٤ .[٢] مقباس الهداية فى علم الدراية ، ج ٣ ، ص ٣١ ؛ علم الحديث ودراية الحديث ، ص ٢٢١ .[٣] مرآة العقول فى شرح اخبار آل الرسول ، ج ١ ، ص ١٥٤ .[٤] علم الحديث (پژوهشى در مصطلح الحديث يا علم الدراية) ، ص ١٨١ .