مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٨١
گزارش سيد عبد اللّه شبّر ، از آن رو ارزشمند است كه ما را بيش از پيش با روحيه دانشمندان دو سده يازده و دوازده بويژه خودِ محدّث جزايرى درباره عرضه الكافى بر امام عصر (عج) آشنا مى سازد ؛ گر چه در اين گزارش ، به صراحت از جمله «الكافى كافٍ لشيعتنا» سخن نرفته است . ٨ . ميرزا حسين نورى (م ١٣٢٠ ق) ، مى نويسد : فمن البعيد غاية البعد انّه فى طول مدّة تأليفه و هى عشرون سنة ، لم يعلمهم بذلك و لم يعرضه عليهم مع ما كان فيها بينهم من المخالطة و المعاشرة بحسب العادة و ليس غرضى من ذلك تصحيح الخبر الشايع من أنّ هذا الكتاب عرض على الحجة عليه السلام فقال إنّ هذا كافٍ لشيعتنا . [١] محدّث نورى ، ضمن آن كه تصريح دارد كه جمله شايع «الكافى كافٍ لشيعتنا» ، بى مدرك و مجهول است ، ولى سعى دارد كه احتمال عرضه بر امام عصر(عج) را تقويت بخشد . ٩ . عبد اللّه مامقانى (م ١٣٢٣ ق) ، مى نويسد : يقال إنّ جامعة الكافى الذى لم يصنّف في الاسلام مثله ، عرض على القائم ـ صلوات اللّه عليه ـ فاستحسنه وقال : كافٍ لشيعتنا . واللّه العالم . [٢] وى ، تنها راوى كلام ديگر دانشمندان در اين مقوله است و در اين بيانش نيز همان كلام صاحب منتهى المقال را ذكر كرده است ؛ ضمن آن كه او به خلاف منتهى المقال ، پس از «فاستحسنه» جمله «و قال كافٍ لشيعتنا» را نيز افزوده است . ١٠ . ميرزا محمّد على مدرّس (م ١٣٧٣ ق) ، مى نويسد : گويند كه كتاب مستطاب الكافى به نظر مبارك حضرت صاحب الأمر عليه السلام رسيده و مورد تحسين آن حضرت گرديده و فرموده اند : الكافى كافٍ لشيعتنا . [٣]
[١] مستدرك الوسائل ، ج ٣ ، ص ٥٣٣ .[٢] تنقيح المقال ، ج ٣ ، ص ٢٠٢ .[٣] ريحانة الأدب ، ج ٥ ، ص ٨١ .