مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٨٠
مستقيم ، با آوردن «فاستحسنه» به جمله «الكافى كافٍ لشيعتنا» اشاره دارد . ٦ . ميرزا محمّد اخبارى ، معروف به محدّث نيشابورى (م ١٢٣٢ ق) ، مى نويسد : الشيخ أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكلينى الرازى ، محيى طريقة أهل البيت على رأس المأة الثالثة ، المؤلّف لجامع الكافى فى مدّة عشرين سنة ، المتوفّى قبل وقوع الغيبة الكبرى ـ رضى اللّه عنه فى الآخرة و الاُولى ـ و كتابه مستغن عن الاطراء لأنّه ـ رضى اللّه عنه ـ كان بمحضر من نوّابه و قد سئله بعض الشيعة من النائيه تأليف كتاب الكافى لكونه بحضرة من يفاوضه و يذاكره ممّن يثق بعلمه ، فألّف و صنّف و حُكى انّه عرض عليه فقال كافٍ لشيعتنا . [١] محدّث نيشابورى ، با استفاده از شرح خليل قزوينى ، در ذيل كلماتى همچون «بحضرة من يفاوضه و يذاكره ممّن يثق بعلمه» ، [٢] هم گام با روحيه اخبارى گرى اش ، سعى دارد كه غير مستقيم ، عرضه الكافى بر امام عصر (عج) را اثبات نمايد و چون به مستند نبودن جمله «الكافى كافٍ لشيعتنا» يقين داشته است ، با آوردن صيغه مجهول (حُكى) به اين جمله اشاره مى كند . ٧ . سيد عبد اللّه شُبّر (م ١٢٤٢ ق) ، به نقل از محدّث جزايرى (م ١١١٢ ق) ، مى نويسد : كان بعض المعاصرين يذهب إلى إنّ كتاب الكافى مما عرض على مولانا صاحب الزمان (عج) لأنّه كان فى زمن الغيبة الصغرى التى كان فيها الأبواب تخرج بالكتب و الرسائل من الإمام إلى الشيعة فى اقطار الأرض و كانوا يتمكّنون من الوصول إليه فى أكثر الأوقات ، فكيف يكون شيخنا الكلينى فى مثل ذلك العصر و يؤلّف مثل هذا الكتاب الجليل الذى أراد جعله مرجعا للشيعة و كان من عرضه على الناحية المقدسة و استخبار حاله منه ليعلم اعتبار احاديثه و تميز الصحيح منها من غير الصحيح و لا يعرضه عليه و هذا القول لا يخلو من قرب كما لا يخفى . [٣]
[١] منية المرتاد فى ذكر نفاة الاجتهاد (به نقل از روضات الجنات ، ج ٦ ، ص ١١٦) .[٢] الصافى ، ج ١ ، ص ٣٥ .[٣] تنقيح المقال ، ج ٣ ، ص ٢٠٢ (به نقل از دراية الحديث ، سيد عبد اللّه شبّر ، به نقل از شرح التهذيب ، ر جزايرى) .