مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٧٧
معناه أو ما يقرب منه بهذه المقدّمات المورثة للإطمينان المنصف المتدبّر . [١] و در خاتمه مستدرك الوسائل مى نويسد : بل صرّح المحدّث الأستر آبادى وهو شيخ الأخباريين في عصره ، بأنّه لا أصل له ولا حقيقة ، مع انّ الأستر آبادى رام أن يجعل تمام أحاديث الكافى قطعية الصدور لما عنده من القرائن التى لا تنهض بذلك ـ كما صرّح به المصنّف ـ الاّ أنّ المصنّف رضى الله عنهو ان نفى صحّة هذا الخبر إلاّ انّه احتمل وقوع ما يصحّح معناه و هو عرض كتاب الكافى على أحد نوّاب الإمام عليه السلام حيث استبعد أن يكون هذا الكتاب فى طول مدّة تأليفه البالغة عشرين عام ، لم يعرض على أحد الوكلاء و لم يطلبه أحد منهم مع اهتمامهم البالغ ، بمصنّفات ذلك العصر و تأكّدهم من سلامة رواياتها و مطابقتها مع الواقع . [٢] از گزارش محدّث نورى ، برداشت مى شود كه چون در دوره محمّد امين استرآبادى ، جمله «الكافى كافٍ لشيعتنا» شيوعى بى مدرك داشته ، لذا وى آن را بى اساس دانسته است و شايد همين اعلام نظر استرآبادى ، قرينه بر اين باشد كه منشأ اين جمله ، آرايى بوده كه در سال هاى پيش تر از او ، معتقد به عرضه الكافى بر امام عصر(عج) بوده اند . ٢ . گويا محمّد تقى مجلسىِ اوّل (م ١٠٧٠ ق) ، به عرضه الكافى بر امام عصر (عج) اعتقاد داشته است . وى ، كتابى معروف به حواشى بر اصول الكافى داشته است [٣] كه امروزه از آن بى بهره ايم . علّامه مامقانى مى نويسد : قال الفاضل المجلسى الأوّل في شرحه لاُصول الكافى بالفارسي ، ما ترجمته انّ وفاته فى سنة وفات السمرى و لذا يمكن أن يكون كلّ حديث فى هذا الكتاب بعنوان «و قد قال العالم» أو بعنوان «و فى حديث آخر» أو نحو ذلك ، نقلاً عن
[١] مستدرك الوسائل ، ج ٣ ، ص ٥٣٣ .[٢] خاتمه مستدرك الوسائل ، ج ١ ، ص ٣٩ .[٣] هدية الأحباب ، ص ٢٥١ (وى ، همچنين شرحى فارسى بر كتاب من لا يحضره الفقيه نگاشته است) .