مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٥
مى آورد: ... و سمّيته كتاب كامل الزيارات و فضلها و ثواب ذلك و فصَّلْتُهُ أبوابا كلّ بابٍ منه يدلّ على معنىً لم أخرج فيه حديثا يدلّ على غير معناه فيختلفَ على الناظر فيه و القارى له و لا يعلمَ ما يطلب و أنّى و كيف كما فعل غيرنا من المصنّفين إذ جعلوا الباب بغير ما ضمّنوه فأخرجوا فى الباب أحاديثا لا تدلّ على معنى الباب حتّى ربّما لم يكن فى الباب حديثا يدلّ على معنىً بيّن من الأحاديث التى لا تليق بترجمة الباب و لا على شى ءٍ منه و الذى أردت بذلك التسهيل على من أراد حديثا منه قصد الباب الذى يريد الحديث فيه فيجدُهُ... . [١] سخن وى ، به روشنى نشان مى دهد كه تبويب نادرست يا بدْ سامان دادن احاديث در هر باب ، كاستى اى بزرگ بوده كه در بسيارى از نگاشته هاى آن روز ، به چشم مى خورد و سبب مى شد كه جويندگان، سرگردان شوند و خوانندگان ، از خواندن آن كتاب ، دل زده گردند. در چنين فضايى ، مرحوم كلينى به تدوين الكافى همّت گماشت. از آن جا كه نگارش اين كتاب ، بيست سال به درازا كشيد، طبيعى است كه تبويبى سامانمند و هدفدار را از نويسنده آن ، چشم بداريم. در اين جا نخست نمايه اى از كتاب هاى الكافى را پيش ديد مى نهيم و سپس از چرايىِ سامان يافتن كتاب به شكل كنونى ، گفتگو خواهيم كرد : مقدمه نويسنده، كتاب العقل و فضائل العلم، [٢] كتاب التوحيد، كتاب الحجّة، كتاب
[١] كامل الزيارات، ص ٣٧ ـ ٣٨ .[٢] از نگاه ما دو كتاب نخستين الكافى ، بر اساس چاپ هاى مشهور، در چينش اصلى الكافى ، يك كتاب و نام آن نيز «كتاب العقل و فضائل العلم» بوده است به دلايل زير: الف . تصريح كلينى بدين نام در واپسين سطرهاى مقدمه الكافى: «و أوّل ما أبدأ به و أفتتح به كتابى هذا كتاب العقل و فضائل العلم و ارتفاع درجة أهله و علوّ قدرهم و نقص الجهل و خساسة أهله و سقوط منزلتهم» . البته همه اين عبارت را نمى توان نام كتاب دانست ؛ ولى بى شك ، كلينى در آغاز اين عبارت ، بايد نامى را آورده باشد كه در نخستين نگاه به ذهن وى مى آمده است. ب . شيخ طوسى در الفهرست (ش ٦٠٢) نام كتاب را «كتاب العقل و فضل العلم» ضبط كرده است. گرچه نجاشى ، اين دو را نام دو كتاب گرفته است ؛ ولى عبارت شيخ طوسى را سخن خود كلينى تقويت و تأييد مى كند. البته عبارت شيخ طوسى و نجاشى ، در شناساندن كتاب هاى الكافى ، هم در چينش كتاب ها و هم در عنوان كتاب ها ، خالى از مسامحه نيست.