مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٠٤
اين باب ، تنها در يك جا قدريّة را به معناى جبريّه گرفته است [١] كه در آن جا نيز دليلى براى اين گونه معنا كردنْ وجود ندارد. ١٠ . وى در زير عنوان «باب البيان و التعريف و لزوم الحجّة» سخنى دارند كه گرچه اندكى درازدامن است ، ولى از آن جا كه در تبيين رسالت كلّى اين بابْ مؤثّر است و نيز در بردارنده نكته هايى است كه جاى خدشه و درنگ دارد، به ناگزير بايد به بررسى آن بپردازيم. وى مى نويسد: لعلّ المراد بالبيان توضيحُهُ تعالى معرفتَهُ و معرفةَ رسوله و الأئمّة عليهم السلام فى الميثاق و بالتعريف تعريف الرسول و الأئمّة تلك المعارفَ و الأحكام للاُمّة فى هذه العالَم و بلزوم الحجّة أنّ الحجّة لا تلزم إلّا بعد البيان و التعريف و بالجملة المقصود من هذا الباب أنّ الأحكام الاُصوليّة و الفروعيّة كلّها توقيفيّة لا يمكن معرفة شى ءٍ منها إلّا بالبيان و التعريف و بعدهما لزمت الحجّة على المطيع و العاصى و قال الفاضل الأسترآبادى [٢] : «المقصود من هذا الباب شيئان: الأوّل أنّ الصّور الإدراكيّة كلّها فايضة من اللّه تعالى بأسبابها و هذا هو قول الحكماء و علماء الإسلام قال اللّه تعالى: «سُبْحَـنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَا مَا عَلَّمْتَنَآ» و شبهها من الآيات و الثانى أنّ اللّه تعالى لم يُكلّفنا بالكسب لنعرفَ أنّ لنا خالقا و له مبلّغا رسولاً بل عليه أن يُعرّفنا نفسَه و رسولَه و بذلك لزمت الحجّة على الخلق و غيره» و قيل المراد بالبيان بيان الأحكام الشرعيّة فى القرآن لرسوله و بالتعريف تعريف الرسول تلك الأحكام للاُمّة و بلزوم الحجّة لزومها على الخلق بعد البيان و التعريف. [٣] اكنون بايد بررسى كنيم كه كدام بخش از اين ديدگاه ها را مى توان پذيرفت:
[١] ر . ك : شرح اُصول الكافى، ج ٥، ص ١٨ (در شرح حديث چهارم از «باب الجبر و القدر») علامه شعرانى نيز بر اين باور است كه مراد از قدريه در اين حديث ، همان قائلان به قدر هستند ، بر خلاف شارح كه آن را بر جبريّة ، تطبيق داده است.[٢] ظاهرا مراد از فاضل استرآبادى ، ميرزا محمد استرآبادى (م ١٠٢٨ ق) نويسنده منهج المقال است ، البته به قرينه ديگر سخن شارح در : ج ٥، ص ١٠٦.[٣] شرح اُصول الكافى، ملّا صالح ، ج ٥، ص ٤٧.