فقه سیاسی - عمید زنجانی، عباسعلی - الصفحة ١٧٨ - مبحث هشتم دموكراسى اسلامى
چنانكه پيشتر گفتيم از اراده جمعى جامعه مذهبى ناشى مىشود و سرانجام عامل تعيينكننده، رأى مردم است.
اين انديشه را نبايد با انديشه گروه اول كه دموكراسى غربى را پذيرفتهاند اشتباه نمود.
گروه حاميان دموكراسى غربى خواهان تجديد نظر در اينگونه مواردند كه با آزاديها و مساوات به مفهوم غربى ناسازگار مىباشد لكن معتقدان به دموكراسى اسلامى آن را با تمام محتوا و با همه تضادها و تفاوتهايش با انديشه سياسى غرب پذيرا هستند.
دموكراسى اسلامى به عنوان بهترين الگو در آثار بيشتر متفكران و نويسندگان معاصر جهان اسلام ديده مىشود، مانند صبحى محمصانى، در كتاب الاوضاع التشريعية فى الدول العربيه و صبحى صالح در كتاب النظم الاسلاميه و محمد موسى در كتاب نظام الحكم فى الاسلام و عبدالحميد متولى در كتاب مبادى نظام الحكم فى الاسلام و مودودى در كتاب قانون اساسى اسلام و فواد بيطار در كتاب ازمة الديمقراطيه فى العالم العربى و احمد امين در كتاب حجر الاسلام و عبدالكريم خطيب در كتاب الخلافة و الامامه و محمد ضياء الدين در كتاب الاسلام و الخلافه فى العصر الحديث و خدورى در كتاب الاتجاهات السياسيه فى العالم العربى و شيخ محمود شلتوت در كتاب الاسلام عقيدة و شريعه. در نقطه مقابل اين گرايشها نويسندگانى چون محمد حسنين هيكل هستند كه استحاله دموكراسى اسلامى را در برابر دموكراسى غربى اجتنابناپذير مىشمارند. [١]
مدعيان انديشه دموكراسى اسلامى معتقدند كه مدلهايى از نوع دموكراسى اسلامى در عصر پيامبر (ص) و دوران خلفاى راشدين تحقق يافته كه الگوهاى شفاف و كاملاً اجرايى از تئورى آرمانى عدالت اجتماعى به شمار مىروند؛ هرچند عمر تجربه نخستين دموكراسى اسلامى از چهل سال تجاوز نمىكند [٢] و از آن پس با سر كار آمدن نظامهاى سلطنتى بنىاميه و بنىعباس دموكراسى اسلامى به نوعى استبداد دينى متحول گرديد لكن اين سرنوشت نامطلوب را در مورد دموكراسى غربى نيز مىتوان مشاهده نمود كه پس از اوجگيرى دموكراسى در قرن نوزدهم در اوايل قرن بيستم توسط دولتهاى ايتاليا، آلمان، اسپانيا و پيش از آنها توسط دولت فرانسه، قربانى هوسهاى مستبدانه گرديد و
[١] . رك: محمد حسنين هيكل، الاسلام المستحيل و الديمقراطية الغالبه، بيروت، ١٩٨٠ شركة المطبوعات.
[٢] . دو سال عصر حكومت نبوى و سى سال دوران حكومت خلفاى راشدين.