موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
وإنّي بِكُم لَموجَعٌ مَحزونٌ، وأنَا بِكُم لَمُصابٌ مَلهوفٌ.[١]
هَنيئاً لَكُم ما اعطيتُم، وهَنيئاً لَكُم ما بِهِ حُبيتُم[٢]، فَلَقَد بَكَتكُمُ المَلائِكَةُ، وحَفَّت بِكُم وسَكَنَت مُعَسكَرَكُم، وحَلَّت مَصارِعَكُم، وقَدَّسَت وصَفَّت بِأَجنِحَتِها عَلَيكُم، لَيسَ لَها[٣] عَنكُم فِراقٌ إلى يَومِ التَّلاقِ، ويَومِ المَحشَرِ ويَومِ المَنشَرِ[٤] طافَت عَلَيكُم رَحمَةٌ بَلَغتُم بِها شَرَفَ الآخِرَةِ.
أتَيتُكُم مُشتاقاً، وزُرتُكُم خائِفاً، أسأَلُ اللَّهَ أن يُرِيَنيكُم عَلَى الحَوضِ وفِي الجِنانِ، مَعَ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ، وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ، وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً.
وإذا فَرَغتَ عِندَ الحُسَينِ ٧، فَادعُ بِدُعاءِ المَوقِفِ الَّذي قَدَّمنا ذِكرَهُ، أو ما يَقومُ مَقامَهُ مِنَ الأَدعِيَةِ.[٥]
٩/ ٥
زِيارَةُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ
الزِّيارَةُ الاولى
٣٤٨٦. المزار الكبير: زِيارَةُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ: تَقِفُ عَلى بابِهِ وتَقولُ:
سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ، وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ، وعِبادِهِ الصّالِحينَ،
[١]. المَلْهُوفُ: المظلُوم يستغيثُ( الصحاح: ج ٤ ص ١٤٢٩« لهف»).
[٢]. حَباهُ بكذا: أعطاه( النهاية: ج ١ ص ٣٣٦« حبا»).
[٣]. في المصدر:« عليها»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. نَشَر الميّت: إذا عاش بعد الموت، وأنشره اللَّه: أحياه( النهاية: ج ٥ ص ٥٤« نشر»).
[٥]. مصباح المتهجّد: ص ٧٢٤ ح ٨١٣، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٠٢.