موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١
وبُغضَ مَن أبغَضَكَ وأبغَضَهُم مِن جَميعِ خَلقِكَ، وبُغضَ مَن عَمِلَ المُبغَضَ لَكَ ولَهُم، حَيّاً ومَيِّتاً.
وَارزُقني صَبراً جَميلًا، وديناً سَليماً، وفَرَجاً قريباً، وأجراً عَظيماً، ورِزقاً هَنيئاً، وعَيشاً رَغيداً، وجِسماً صَحيحاً، وعَيناً دامِعَةً، وقَلباً خاشِعاً، ويَقيناً ثابِتاً، وعُمُراً طَويلًا، وعَقلًا كامِلًا، وعِبادَةً دائِمَةً.
وأسأَلُكَ الثَّباتَ عَلَى الهُدى، وَالقُوَّةَ عَلى ما تُحِبُّ وتَرضى، اللَّهُمَّ وَاجعَل حُبَّكَ أحَبَّ الأَشياءِ إلَيَّ، وخَوفَكَ أخوَفَ الأَشياءِ عِندي، وَارزُقني حُبَّكَ وحُبَّ مَن يَنفَعُني حُبُّهُ عِندَكَ، وما رَزَقتَني وتَرزُقُني مِمّا احِبُّ، فَاجعَلهُ لي فَراغاً فيما تُحِبُّ، وَاقطَع حَوائِجَ الدُّنيا بِالشَّوقِ إلى لِقائِكَ. وإذا أقرَرتَ عُيونَ أهلِ الدُّنيا بِدُنياهُم، فَاجعَل قُرَّةَ عَيني في طاعَتِكَ ورِضاكَ ومَرضاتِكَ بِرَحمَتِكَ، إنَّ رَحمَتَكَ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ.[١]
٣٥٠١. مصباح الزائر: صِفَةُ صَلاةٍ اخرى عِندَ رَأسِ الحُسَينِ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ-، وهُما رَكعَتانِ بِالرَّحمنِ وتَبارَكَ؛ فَمَن صَلّاهُما كَتَبَ اللَّهُ لَهُ خَمساً وعِشرينَ حَجَّةً، مَقبولَةً مَبرورَةً مُتَقَبَّلَةً مَعَ رَسولِ اللَّهِ ٦.[٢]
راجع: ص ١٧٢ (الفصل الثاني عشر/ فضل زيارته فى النصف من شعبان)
و ص ٦٩ (الفصل التاسع/ ما يزار به الإمام ٧ وأنصاره/ الزيارة العاشرة).
[١]. مصباح الزائر: ص ٥٢٨، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٨٥ ح ٢.
[٢]. مصباح الزائر: ص ٥٣١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٨٧ ذيل ح ٢.