موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بابَ المَقامِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا مَلائِكَةَ رَبِّي المُقيمينَ في هذَا الحَرَمِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وعَلَى المَلائِكَةِ المُحدِقينَ بِكَ، السَّلامُ عَلَيكَ وعَلَى الأَرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ، السَّلامُ عَلَيكَ أبَداً مِنّي ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ.
وتَقولُ:
إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ كَثيراً.[١]
الزِّيارَةُ الثّالِثَةُ
٣٤٧٦. مصباح المتهجّد عن صفوان بن مهران: استَأذَنتُ الصّادِقَ ٧ لِزِيارَةِ مَولانَا الحُسَينِ ٧، فَسَأَلتُهُ أن يُعَرِّفَني ما أعمَلُ عَلَيهِ، فَقالَ! يا صَفوانُ! صُم ثَلاثَةَ أيّامٍ قَبلَ خُروجِكَ وَاغتَسِل فِي اليَومِ الثّالِثِ، ثُمَّ اجمَع إلَيكَ أهلَكَ، ثُمَّ قُل:
اللَّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ اليَومَ نَفسي وأهلي، ومالي ووُلدي، ومَن كانَ مِنّي بِسَبيلٍ، الشّاهِدَ مِنهُم وَالغائِبَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاحفَظنا بِحِفظِ الإِيمانِ وَاحفَظ عَلَينا، اللَّهُمَّ اجعَلنا في حِرزِكَ، ولا تَسلُبنا نِعمَتَكَ، ولا تُغَيِّر ما بِنا مِن عافِيَتِكَ، وزِدنا مِن فَضلِكَ إنّا إلَيكَ راغِبونَ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ، ومِن كَآبَةِ المُنقَلَبِ، ومِن سوءِ المَنظَرِ فِي النَّفسِ وَالأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ، اللَّهُمَّ ارزُقنا حَلاوَةَ الإِيمانِ وبَردَ المَغفِرَةِ،
[١]. المزار الكبير: ص ٤٢٧ ح ٣، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٥٧ ح ٤١.