موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٢
تَذهَبُ؟ لا رَدَّكَ اللَّهُ![١]
٣٥٧٠. كامل الزيارات عن داوود بن فرقد عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَن زارَ قَبرَ الحُسَينِ ٧ في كُلِّ جُمُعَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ البَتَّةَ، ولَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا وفي نَفسِهِ حَسرَةٌ مِنها، وكانَ مَسكَنُهُ فِي الجَنَّةِ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٨.
ثُمَّ قالَ: يا داوودُ، مَن لا يَسُرُّهُ أن يَكونَ فِي الجَنَّةِ جارَ الحُسَينِ ٧؟!
قُلتُ: مَن لا أفلَحَ.[٢]
٣٥٧١. كامل الزيارات عن صفوان الجمّال: قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ ٧ لَمّا أتَى الحيرَةَ[٣]: هَل لَكَ في قَبرِ الحُسَينِ ٧؟
قُلتُ: وتَزورُهُ جُعِلتُ فِداكَ؟
قالَ: وكَيفَ لا أزورُهُ وَاللَّهُ يَزورُهُ في كُلِّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ، يَهبِطُ مَعَ المَلائِكَةِ إلَيهِ وَالأَنبِياءِ وَالأَوصِياءِ ومُحَمَّدٌ أفضَلُ الأَنبِياءِ ونَحنُ أفضَلُ الأَوصِياءِ؟!
فَقالَ صَفوانُ: جُعِلتُ فِداكَ! فَنَزورُهُ في كُلِّ جُمُعَةٍ حَتّى نُدرِكَ زِيارَةَ الرَّبِّ؟
قالَ: نَعَم يا صَفوانُ، الزَم ذلِكَ يُكتَب لَكَ زِيارَةُ قَبرِ الحُسَينِ ٧، وذلِكَ تَفضيلٌ، وذلِكَ تَفضيلٌ.[٤]
٣٥٧٢. مصباح المتهجّد- في أعمالِ يَومِ الجُمُعَةِ-: ويُستَحَبُّ أن يَدعُوَ أيضاً بِدُعاءِ المَظلومِ، عِندَ قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ وهُوَ:
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٠٧ ح ١٨٨، المزار للمفيد: ص ٢٢٧ ح ١١، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٣٢ ح ١٩.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٣٤١ ح ٥٧٤، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٩٦ ح ١٧.
[٣]. الحِيْرَةُ: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النجف( معجم البلدان: ج ٢ ص ٣٢٨) وراجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.
[٤]. كامل الزيارات: ص ٢٢٢ ح ٣٢٦، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٦٠ ح ٣٢.