موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤
حالٍ، الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
ثُمَّ كَبِّر إحدى وعِشرينَ تَكبيرَةً مُتَتابِعَةً، وسَهِّل[١]، ولا تَعجَل فيها إن شاءَ اللَّهُ تَعالى، وَالباقي مِثلُهُ.[٢]
الزِّيارَةُ السّادِسَةُ
٣٤٧٩. كامل الزيارات عن الحسن بن عطيّة عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إذا دَخَلتَ الحائِرَ فَقُل:
اللَّهُمَّ إنَّ هذا مَقامٌ أكرَمتَني بِهِ وشَرَّفتَني بِهِ، اللَّهُمَّ فَأَعطِني فيهِ رَغبَتي عَلى حَقيقَةِ إيماني بِكَ وبِرُسُلِكَ، سَلامُ اللَّهِ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، وسَلامُ مَلائِكَتِهِ فيما تَروحُ وتَغتَدي[٣] بِهِ الرّائِحاتُ الطّاهِراتُ لَكَ وعَلَيكَ، وسَلامٌ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُقَرَّبينَ، وسَلامٌ عَلَى المُسَلِّمينَ لَكَ بِقُلوبِهِمُ، النّاطِقينَ لَكَ بِفَضلِكَ بِأَلسِنَتِهِم.
[١]. قال العلّامة المجلسي قدس سره: قوله ٧:« وسهِّل» أي اقرأ بتأنّ، أو امش، من قولهم: أسهل إذا أتى السهلوهو ضدّ الحزن. وعلى أيّ وجه لا يخلو من تكلّف، ولعلّه تصحيف« وترسّل» من الترسّل: التأنيّ( بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٧١).
[٢]. كامل الزيارات: ص ٣٨٥- ٣٩٠ ح ٦٣٣ و ٦٣٤، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٦٨- ١٧٠ ح ٢٠ و ٢١.
[٣]. في بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٤٨ ح ١:« سلام عليك يابن رسول اللَّه، وسلام على ملائكته فيما تروحبه الرائحات الطاهرات لك وعليك».
وقال العلّامة المجلسي قدس سره معلّقاً: قوله ٧:« وسلام على ملائكته فيما تروح به الرائحات»؛ أي سلام على ملائكة اللَّه في ضمن التحيّات التي تأتيك من اللَّه في وقت الرواح أو مطلقاً، فقوله:« لك وعليك» صفة أو حال للرائحات. والأظهر ما في بعض النسخ، وهو قوله:« وسلام ملائكته فيما تغتدي وتروح» والغدوة: البكرة، ويقال: غدا عليه واغتدى؛ أي بكّر، والرواح من زوال الشمس إلى الليل، يقال: راح يروح رواحاً؛ أي سلام ملائكته فيما يأتون به عليك في أوّل النهار وآخره، وقد يقال: راح يروح، إذا أتى أيّ وقت كان. فعلى النسخة الاولى هذا هو المراد( بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٥٠). وفي النهاية ج ٣ ص ٣٤٦: الغَدْوةُ: وهو سير أوّل النهار، نقيض الرواح.