موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤
عَلى خَلقِكَ، اجعَلنا وإيّاهُم في جَنَّتِكَ مَعَ الشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً، أستَودِعُكُمُ اللَّهَ وأقرَأُ عَلَيكُم السَّلامَ. اللَّهُمَّ ارزُقنِي العَودَ إلَيهِم وَاحشُرني مَعَهُم، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
ثُمَّ عُد إلى عِندِ رَأسِ الحُسَينِ ٧ بَعدَ أن تُصَلِّيَ رَكعَتَي زِيارَةِ الشُّهَداءِ، وَانكَبَّ عَلى قَبرِهِ إذا أرَدتَ وَداعَهُ ٧ وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خالِصَةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللَّهِ، سَلامَ مُوَدِّعٍ لا قالٍ ولا سَئِمٍ، فَإِن أمضِ فَلا عَن مَلالَةٍ وإن اقِم فَلا عَن سوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ اللَّهُ الصّابِرينَ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ يا مَولايَ آخِرَ العَهدِ مِنّي لِزِيارَتِكَ، ورَزَقَنِي العَودَ إلى مَشهَدِكَ وَالمُقامَ في حَرَمِكَ، و أن يَجعَلَني مَعَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
ثُمَّ اخرُج ولا تُوَلِّ ظَهرَكَ، وأكثِر مِن قَولِ: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ»[١] حَتّى تَغيبَ عَنِ القَبرِ.
وتَقولُ في زِيارَةِ العَبّاسِ ٧:
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا العَبدُ الصّالِحُ المُطيعُ للَّهِ ولِرَسولِهِ، ولِأَميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عَلَيهِم وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ومَغفِرَتُهُ وعَلى روحِكَ وبَدَنِكَ، اشهِدُ اللَّهَ أنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ البَدرِيّونَ المُجاهِدونَ في سَبيلِ اللَّهِ، المُناصِحونَ لَهُ في جِهادِ الأَعداءِ، المُبالِغونَ في نُصرَةِ أولِيائِهِ، فَجَزاكَ اللَّهُ أفضَلَ الجَزاءِ وأوفَرَ جَزاءِ أحَدٍ مِمَّن وَفى بِبَيعَتِهِ وَاستَجابَ لَهُ دَعوَتَهُ، وحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
[١]. البقرة: ١٥٦.