موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
ساكِنِهِ السَّلامُ، وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ، وأنتَ مُتَحَفٍ[١] خاضِعٌ ذَليلٌ، تُكَبِّرُ اللَّهَ تَعالى وتُحَمِّدُهُ، وتُسَبِّحُهُ وتَستَغفِرُهُ، وتُكثِرُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وآلِه الطّاهِرينَ :.
بابُ وُرودِ المَشهَدِ:
فَإِذَا انتَهَيتَ إلى بابِهِ فَقِف عَلَيهِ وكَبِّر أربَعاً، ثُمَّ قُل:
اللَّهُمَّ إنَّ هذا مَقامٌ أكرَمتَني بِهِ وشَرَّفتَني، اللَّهُمَّ فَأَعطِني فيهِ رَغبَتي، عَلى حَقيقَةِ إيماني بِكَ وبِرَسولِكَ عَلَيهِ السَّلامُ.
ثُمَّ أدخِل رِجلَكَ اليُمنى قَبلَ اليُسرى، وقُل:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وفي سَبيلِ اللَّهِ وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، اللَّهُمَّ أنزِلني مُنزَلًا مُبارَكاً وأنتَ خَيرُ المُنزِلينَ.
ثُمَّ امشِ حَتّى تَدخُلَ الصَّحنَ، فَإِذا دَخَلتَهُ فَكَبِّر أربَعاً وتَوَجَّه إلَى القِبلَةِ، وَارفَع يَدَيكَ، وقُل:
اللَّهُمَّ إنّي إلَيكَ تَوَجَّهتُ، وإلَيكَ خَرَجتُ، وإلَيكَ وَفَدتُ، ولِخَيرِكَ تَعَرَّضتُ، وبِزِيارَةِ حَبيبِ حَبيبِكَ إلَيكَ تَقَرَّبتُ، اللَّهُمَّ فَلا تَمنَعني خَيرَ ما عِندَكَ لِشَرِّ ما عِندي. اللَّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي، وكَفِّر عَنّي سَيِّئاتي، وحُطَّ عَنّي خَطيئاتي، وَاقبَل حَسَناتي.
ثُمَّ اقرَأ الحَمدَ، وَالمُعَوِّذَتَينِ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»[٢]، و «إِنَّا أَنْزَلْناهُ»[٣]، وآيَةَ الكُرسِيِّ، وآخِرَ الحَشَرِ: «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ
[١]. تَحَفّى به تَحَفِّياً: بالَغَ في إكرامه. وأيضاً: اجتهَدَ. ولعلّ الصواب في العبارة:« وأنتَ مُحتَفٍ»؛ يقال: احتفى؛ أي مشى حافياً( راجع: تاج العروس: ج ١٩ ص ٣٣٠ و ٣٣١« حفو»).
[٢]. الإخلاص: ١.
[٣]. القدر: ١.