موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠
صِلَةِ أهلِ بَيتِهِ وقَومٍ مَحاويجَ لا يُؤبَهُ[١] لَهُم.[٢]
٣٦٥٧. المزار للمفيد عن محمّد بن عيسى عن رجل: بَعَثَ إلَيَّ أبُو الحَسَنِ الرِّضا ٧ مِن خُراسانَ رِزَمَ ثِيابٍ وكانَ بَينَ ذلِكَ طينٌ، فَقُلتُ لِلرَّسولِ: ما هذا؟ قالَ: طينُ قَبرِ الحُسَينِ ٧، ما كانَ يُوَجِّهُ شَيئاً مِنَ الثِّيابِ ولا غَيرِهِ إلّاويَجعَلُ فيهِ الطّينَ، ويَقولُ: هُوَ أمانٌ بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى.[٣]
٣٦٥٨. الأمان: لَمّا وَرَدَ الصّادِقُ ٧ إلَى العِراقِ اجتَمَعَ النّاسُ إلَيهِ، فَقالوا: يا مَولانا تُربَةُ قَبرِ الحُسَينِ ٧ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ، فَهَل هِيَ أمانٌ مِن كُلِّ خَوفٍ؟
فَقالَ: نَعَم، إذا أرادَ أحَدُكُم أن يَكونَ آمِناً مِن كُلِّ خَوفٍ، فَليَأخُذِ السُّبحَةَ مِن تُربَتِهِ ٧ ويَدعو بِدُعاءِ لَيلَةِ المَبيتِ عَلَى الفِراشِ ثَلاثَ مَرّاتٍ، ثُمَّ يُقَبِّلُها ويَضَعُها عَلى عَينِهِ ويَقولُ: اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ التُّربَةِ وبِحَقِّ صاحِبِها، وبِحَقِّ جَدِّهِ، وبِحَقِّ أبيهِ، وبِحَقِّ امِّهِ، وبِحَقِّ أخيهِ، وبِحَقِّ وُلدِهِ الطّاهِرينَ، اجعَلها شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ، وحِفظاً مِن كُلِّ سوءٍ، ثُمَّ يَضَعُها في جَيبِهِ، فَإِن فَعَلَ ذلِكَ فِي الغَداةِ فَلا يَزالُ في أمانِ اللَّهِ حَتَّى العِشاءِ، وإن فَعَلَ ذلِكَ فِي العِشاءِ فَلا يَزالُ في أمانِ اللَّهِ حَتَّى الغَداةِ.[٤]
٣/ ٢
تَضاعُفُ فَضلِ السُّجودِ عَلَيهِ
٣٦٥٩. كتاب من لا يحضره الفقيه عن الصادق ٧: السُّجودُ عَلى طينِ قَبرِ الحُسَينِ ٧ يُنَوِّرُ إلَى
[١]. فلانٌ لا يؤبه له: أي لا يُبالى به، ولا يُفطَن له لذلّته وقلّة مَرآته( لسان العرب: ج ١٣ ص ٥٥٥« وبه»).
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٨ ص ٤٠ ح ١٢١، الاستبصار: ج ٣ ص ٢٨٠ ح ٩٩٢.
[٣]. المزار للمفيد: ص ١٤٤ ح ٦، كامل الزيارات: ص ٤٦٦ ح ٧٠٧، المزار الكبير: ص ٣٦٢ ح ٦، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٤٢ ح ١٧٨٧، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٢٤ ح ٢٣.
[٤]. الأمان: ص ٤٧، فلاح السائل: ص ٣٩٢ ح ٢٦٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٧٦ ح ٤١.