موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٢
مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وتَوَفَّني عَلَى الإِيمانِ بِكَ، وَالتَّصديقِ بِرَسولِكَ، وَالوِلايَةِ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ-، وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ- عَلَيهِمُ السَّلامُ-، وَالبَراءَةِ مِن أعدائِهِم؛ فَإِنّي رَضيتُ بِذلكَ يا رَبَّ العالَمينَ.[١]
الزِّيارَةُ الثّالِثَةُ
٣٤٨٨. مصباح الزائر: زِيارَةٌ اخرى لِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ سَلامُ اللَّهِ عَلَيهِ: إذا وَصَلتَ إلى ضَريحِهِ فَقِف عَلَيهِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ، وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الفادي بِنَفسِهِ ومُهجَتِهِ، الشَّهيدُ الفَقيدُ المَظلومُ، المَغصوبُ حَقُّهُ، المُنتَهَكُ حُرمَتُهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَن فادى بِنَفسِهِ ابنَ عَمِّهِ، وفَدى بِدَمِهِ دَمَهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أوَّلَ الشُّهَداءِ، وإمامَ السُّعَداءِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُسلِمُ يا مَن أسلَمَ نَفسَهُ، وسَكَنَ عَلى طاعَةِ اللَّهِ رَمسَهُ[٢]، وأخمَدَ حِسَّهُ.
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ السّادَةِ الأَبرارِ، ويَابنَ أخي جَعفَرٍ الطَّيّارِ، وَابنَ أخي عَلِيٍّ الفارِسِ الكَرّارِ، الضّارِبِ بِذِي الفَقارِ، السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، يا مَن أرضى بِفِعالِهِ مُحَمَّداً المُختارَ وَالمَلِكَ الجَبّارَ، السَّلامُ عَلَيكَ، لَقَد صَبَرتَ فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَحيداً غَريباً عَن أهلِهِ بَينَ الأَعداءِ، بِلا ناصِرٍ ولا مُجيبٍ، أشهَدُ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ أنَّكَ جاهَدتَ وصابَرتَ، وخاصَمتَ أعداءَ اللَّهِ عَلى طاعَتِهِ وطاعَةِ نَبِيِّهِ ووَصِيِّهِ ووَلِيِّهِ، فَمَضَيتَ شَهيداً وتَوَلَّيتَ حَميداً،
«إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ»[٣]
. اللَّهُمَّ احشُرني مَعَهُ ومَعَ أبيهِ وعُمومَتِهِ وبَنيهِم، ولا
[١]. مصباح الزائر: ص ١٠٠، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٢٦.
[٢]. الرَّمْسُ: القبر( النهاية: ج ٢ ص ٢٦٣« رمس»).
[٣]. البقرة: ١٥٦.