موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨
وأَعِنّي عَلى نَفسِيَ الظّالِمَةِ العاصِيَةِ، وشَهوَتِيَ الغالِبَةِ، وَاختِم لي بِالعَفوِ وَالعافِيَةِ.
اللَّهُمَّ إنَّ استِغفاري إيّاكَ وأنَا مُصِرٌّ عَلى ما نَهَيتَ، قِلَّةُ حَياءٍ، وتَركِيَ الاستِغفارَ مَعَ عِلمي بِسَعَةِ حِلمِكَ، تَضييعٌ لِحَقِّ الرَّجاءِ.
اللَّهُمَّ إنَّ ذُنوبي تُؤيِسُني أن أرجُوَكَ، وأنَّ عِلمي بِسَعَةِ رَحمَتِكَ يَمنَعُني أن أخشاكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وصَدِّق رَجائي لَكَ، وكَذِّب خَوفي مِنكَ، وكُن لي عِندَ أحسَنِ ظَنّي بِكَ، يا أكرَمَ الأَكرَمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأيِّدني بِالعِصمَةِ، وأنطِق لِساني بِالحِكمَةِ، وَاجعَلني مِمَّن يَندَمُ عَلى ما ضَيَّعَهُ في أمسِهِ، ولا يَغبَنُ[١] حَظَّهُ في يَومِهِ، ولا يَهُمُّ لِرِزقِ غَدِهِ.
اللَّهُمَّ إنَّ الغَنِيَّ مَنِ استَغنى بِكَ وَافتَقَرَ إلَيكَ، وَالفَقيرَ مَنِ استَغنى بِخَلقِكَ عَنكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأغنِني عَن خَلقِكَ بِكَ، وَاجعَلني مِمَّن لا يَبسُطُ كَفّاً إلّاإلَيكَ.
اللَّهُمَّ إنَّ الشَّقِيَّ مَن قَنَطَ وأمامَهُ التَّوبَةُ ووَراءَهُ الرَّحمَةُ، وإن كُنتُ ضَعيفَ العَمَلِ فَإِنّي في رَحمَتِكَ قَوِيُّ الأَمَلِ، فَهَب لي ضَعفَ عَمَلي لِقُوَّةِ أمَلي.
اللَّهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ في عِبادِكَ مَن هُوَ أقسى قَلباً مِنّي، وأعظَمُ مِنّي ذَنباً، فَإِنّي أعلَمُ أنَّهُ لا مَولى أعظَمُ مِنكَ طَولًا، وأوسَعُ رَحمَةً وعَفواً، فَيا مَن هُوَ أوحَدُ في رَحمَتِهِ، اغفِر لِمَن لَيسَ بِأَوحَدَ في خَطيئَتِهِ.
[١]. غَبِنَ رأيه: إذا نقصه( الصحاح: ج ٦ ص ٢١٧٢« غبن»).