موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
وكُلَّما دَخَلتَ الحائِرَ فَسَلِّم وضَع خَدَّكَ عَلَى القَبرِ.[١]
الزِّيارَةُ السّابِعَةُ
٣٤٨٠. كامل الزيارات عن أبي حمزة الثُمَّالي عن الصادق ٧: إذا أرَدتَ المَسيرَ إلى قَبرِ الحُسَينِ ٧، فَصُم يَومَ الأَربِعاءِ وَالخَميسِ وَالجُمُعَةِ، فَإِذا أرَدتَ الخُروجَ فَاجمَع أهلَكَ ووُلدَكَ وَادعُ بِدُعاءِ السَّفَرِ، وَاغتَسِل قَبلَ خُروجِكَ، وقُل حينَ تَغتَسِلُ:
اللَّهُمَّ طَهِّرني وطَهِّر قَلبي، وَاشرَح لي صَدري، وأجرِ عَلى لِساني ذِكرَكَ ومِدحَتَكَ وَالثَّناءَ عَلَيكَ؛ فَإِنَّهُ لا قُوَّةَ إلّابِكَ، وقَد عَلِمتُ أنَّ قِوامَ ديني التَّسليمُ لِأَمرِكَ وَالاتِّباعُ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ، وَالشَّهادَةُ عَلى جَميعِ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ إلى جَميعِ خَلقِكَ. اللَّهُمَّ اجعَلهُ نوراً وطَهوراً، وحِرزاً وشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ وسُقمٍ، وآفَةٍ وعاهَةٍ، ومِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ.
فَإِذا خَرَجتَ فَقُل:
اللَّهُمَّ إنّي إلَيكَ وَجَّهتُ وَجهي، وإلَيكَ فَوَّضتُ أمري، وإلَيكَ أسلَمتُ نَفسي، وإلَيكَ ألجَأتُ ظَهري، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى إلّاإلَيكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، عَزَّ جارُكَ وجَلَّ ثَناؤُكَ.
ثُمَّ قُل:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، ومِنَ اللَّهِ وإلَى اللَّهِ، وفي سَبيلِ اللَّهِ وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلتُ وإلَيهِ أنَبتُ[٢]، فاطِرِ السَّماواتِ السَّبعِ وَالأَرَضينَ السَّبعِ، ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ.
[١]. كامل الزيارات: ص ٣٥٨ ح ٦١٧، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٤٨ ح ١.
[٢]. الإنابَةُ: الرجوع إلى اللَّه بالتوبة( النهاية: ج ٥ ص ١٢٣« نوب»).