موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩
اللَّهُمَّ إنّي بِكَ تَوَجَّهتُ إلَيكَ، وقَد تَحَرَّمتُ بِمُحَمَّدٍ وعِترَتِهِ، وتَوَجَّهتُ بِهِم إلَيكَ، وَاستَشفَعتُ بِهِم إلَيكَ، وتَوَسَّلتُ بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لِتَقضِيَ عَنّي مُفتَرَضي ودَيني، وتُفَرِّجَ غَمّي، وتَجعَلَ فَرَجي مَوصولًا بِفَرَجِهِم.
ثُمَّ امدُد يَدَيكَ حَتّى تُرِيَ[١] بَياضَ إبطَيكَ، وقُل:
يا اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ لا تَهتِك سِتري، ولا تُبدِ عَورَتي، وآمِنَ رَوعَتي، وأقِلني عَثرَتي، اللَّهُمَّ اقلِبني مُفلِحاً مُنجِحاً قَد رَضيتَ عَمَلي وَاستَجَبتَ دَعوَتي يا اللَّهُ الكَريمُ.
ثُمَّ تَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ.
ثُمَّ تَبدَأُ وتَقولُ:
السَّلامُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ الزَّهراءِ، السَّلامُ عَلَى الحَسَنِ الزَّكِيِّ، السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ الصِّدّيقِ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، السَّلامُ عَلى موسَى بنِ جَعفَرٍ، السَّلامُ عَلَى الرِّضا عَلِيِّ بنِ موسى، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ، السَّلامُ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلَى الإِمامِ القائِمِ بِحَقِّ اللَّهِ وحُجَّةِ اللَّهِ في أرضِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ الرّاشِدينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وسَلَّمَ تَسليماً كَثيراً.
ثُمَّ تُصَلّي سِتَّ رَكَعاتٍ مَثنى مَثنى، تَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ مَرَّةً و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مِئَةَ مَرَّةٍ، وتَقولُ بَعدَ فَراغِكَ مِن ذلِكَ:
[١]. في بحار الأنوار:« يُرى»، وهو الأنسب.