موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧
٩/ ٢
ما يُزارُ بِهِ الإِمامُ ٧ وأنصارُهُ
الزِّيارَةُ الاولى
٣٤٧٤. الكافي عن يونس الكناسيّ عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إذا أتَيتَ قَبرَ الحُسَينِ ٧، فَائتِ الفُراتَ وَاغتَسِل بِحِيالِ قَبرِهِ، وتَوَجَّه إلَيهِ وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ حَتّى تَدخُلَ إلَى القَبرِ مِنَ الجانِبِ الشَّرقِيِّ، وقُل حينَ تَدخُلُهُ:
السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُنزَلينَ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُردِفينَ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُسَوِّمينَ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الَّذينَ هُم في هذَا الحَرَمِ مُقيمونَ.[١]
فَإِذَا استَقبَلتَ قَبرَ الحُسَينِ ٧ فَقُل:
السَّلامُ عَلى رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلى أمينِ اللَّهِ عَلى رُسُلِهِ وعَزائِمِ أمرِهِ، وَالخاتِمِ لِما سَبَقَ وَالفاتِحِ لِمَا استَقبَلَ، وَالمُهَيمِنِ[٢] عَلى ذلِكَ كُلِّهِ، وَالسَّلامُ
[١]. هذه الفقرات تشير إلى قوله تعالى:« أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ^ بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا وَ يَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ»( آل عمران: ١٢٤- ١٢٥) وقوله تعالى:« فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ»( الأنفال: ٩)( بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٦٠).
[٢]. المُهَيْمِنُ: هو الرقيب، وقيل: الشاهد، وقيل: المؤتمن، وقيل: القائم بامور الخلق( النهاية: ج ٥-