موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣
فَقالَ: لا وَاللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ، ما يَأخُذُهُ أحَدٌ وهُوَ يَرى أنَّ اللَّهَ يَنفَعُهُ بِهِ إلّا نَفَعَهُ بِهِ.[١]
٢/ ٤
ما يَمْنَعُ الاستِشفاءَ بِتُربَتِهِ
٣٦٥١. كامل الزيارات عن أبي يحيى الواسطي عن رجل عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: الطّينُ كُلُّهُ حَرامٌ كَلَحمِ الخِنزيرِ، ومَن أكَلَهُ ثُمَّ ماتَ مِنهُ لَم اصَلِّ عَلَيهِ، إلّاطينَ قَبرِ الحُسَينِ ٧؛ فَإِنَّ فيهِ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، ومَن أكَلَهُ بِشَهوَةٍ لَم يَكُن فيهِ شِفاءٌ.[٢]
٢/ ٥
نَماذِجُ مِمَّن شَفاهُ اللَّهُ عزوجل بِبَرَكَةِ تُربَتِهِ
أ- مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ
٣٦٥٢. كامل الزيارات عن محمّد بن مسلم: خَرَجتُ إلَى المَدينَةِ وأنَا وَجِعٌ، فَقيلَ لَهُ [أي لِلإِمامِ الباقِرِ ٧]: مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ وَجِعٌ، فَأَرسَلَ إلَيَّ أبو جَعفَرٍ ٧ شَراباً مَعَ غُلامٍ مُغَطّىً بِمِنديلٍ، فَناوَلَنيهِ الغُلامُ وقالَ لي: اشرَبهُ فَإِنَّهُ قَد أمَرَني ألّا أبرَحَ حَتّى تَشرَبَهُ.
فَتَناوَلتُهُ فَإِذا رائِحَةُ المِسكِ مِنهُ، وإذا بِشَرابٍ طَيِّبِ الطَّعمِ بارِدٍ.
فَلَمّا شَرِبتُهُ قالَ لِيَ الغُلامُ: يَقولُ لَكَ مَولايَ: إذا شَرِبتَهُ فَتَعالَ. فَفَكَّرتُ فيما قالَ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥٨٨ ح ٣، كامل الزيارات: ص ٤٦١ ح ٦٩٩، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٦١ ح ١١٧٨، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٢٢ ح ١٢.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٤٧٨ ح ٧٢٨، علل الشرائع: ص ٥٣٢ ح ٢ و فيه« طين القبر» بدل« طين قبر الحسين ٧»، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٦٢ ح ١١٨٣ وفيه« شيء» بدل« شفاء» وليس فيهما« فإنّ فيه شفاء من كلّ داء»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٢٩ ح ٤٣.