موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
اللَّهُمَّ إنّي أرَدتُكَ فَأَرِدني، وإنّي أقبَلتُ بِوَجهي إلَيكَ فَلا تُعرِض بِوَجهِكَ عَنّي، فَإِن كنتَ عَلَيَّ ساخِطاً فَتُب عَلَيَّ، وَارحَم مَسيري إلَى ابنِ حَبيبِكَ، أبتَغي بِذلِكَ رِضاكَ عَنّي، فَارضَ عَنّي ولا تُخَيِّبني، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
ثُمَّ امشِ حافِياً وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ، بِالتَّكبيرِ وَالتَّهليلِ، وَالتَّحميدِ وَالتَّمجيدِ، وَالتَّعظيمِ للَّهِ ولِرَسولِهِ، وَالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدِ وآلِهِ.
وقُل أيضاً:
الحَمدُ للَّهِ الواحِدِ المُتَوَحِّدِ بِالامورِ كُلِّها، خالِقِ الخَلقِ ولَم يَعزُب عَنهُ شَيءٌ مِن امورِهِم، وعَلِمَ كُلَّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ، صَلَواتُ اللَّهِ وصَلَواتُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ، وأنبيائِهِ المُرسَلينَ، ورُسُلِهِ أجمَعينَ، عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الأَوصِياءِ.
الحَمدُ للَّهِ الَّذي أنعَمَ عَلَيَّ وعَرَّفَني، فَضلَ مُحَمَّدٍ[١] وأهلِ بَيتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.
ثُمَّ امشِ قَليلًا وقَصِّر خُطاكَ، فَإِذا وَقَفتَ عَلَى التَّلِّ فَاستَقبِلِ القَبرَ فَقِف وقُل: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ- ثَلاثينَ مَرَّةً- وتَقولُ:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ في عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ بَعدَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ مَعَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ، وَالحَمدُ للَّهِ في عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ، وَالحَمدُ للَّهِ بَعدَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ، وَالحَمدُ للَّهِ مَعَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ، وسُبحانَ اللَّهِ في عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ، وسُبحانَ اللَّهِ بَعدَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ، وسُبحانَ اللَّهِ مَعَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ، وَالحَمدُ للَّهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ عَلى جَميعِ نِعَمِهِ.
ولا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، وحَقٌّ لَهُ ذلِكَ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ، لا إلهَ
[١]. في الطبعة المعتمدة:« فصل على محمّد» بدل« فضل محمّد»، والتصويب من طبعة النجف.