موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣
دراسة حول سند زيارة عاشوراء[١]
بغضّ النظر عن التأييدات الغيبية الواردة بطرقٍ معتبرة حول زيارة عاشوراء، والتي هي بحدّ ذاتها تعتبر دليلًا على اعتبار هذه الزيارة الشريفة، فإنّ السند المذكور في مصباح المتهجّد في ذيل هذه الزيارة والذي يبدأ بقوله: «روى محمّد بن خالد الطيالسي» سندٌ صحيح.
فبعد أن نقل زيارة سيّد الشهداء ٧ عن علقمة قال:
رَوى مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ الطَّيالِسِيُّ عَن سَيفِ بنِ عَميرَةَ، قالَ: خَرَجتُ مَعَ صَفوانَ بنِ مِهرانَ الجَمّالِ- وعِندَنا جَماعَةٌ مِن أصحابِنا- إلَى الغَرِيِّ ... فَلَمّا فَرَغنا مِنَ الزِّيارَةِ صَرَفَ صَفوانُ وَجهَهُ إلى ناحِيَةِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ ٧ فَقالَ لَنا:
تَزورونَ (نَزورُ خ. ل) الحُسَينَ ٧ مِن هذَا المَكانِ مِن عِندِ رَأسِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ مِن هاهُنا. أومَأَ إلَيهِ أبو عَبدِ اللَّهِ الصّادِقُ ٧ وأنَا مَعَهُ.
قالَ: فَدَعا صَفوانُ بِالزِّيارَةِ الَّتي رَواها عَلقَمَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَضرَمِيُّ عَن أبي جَعفَرٍ ٧ في يَومِ عاشوراءَ.[٢]
[١]. هذا البيان لآية اللَّه السيّد موسى الزنجاني في جواب استفتاء من حضرته بشأن سند زيارة عاشوراء، و ذلك بتاريخ ٢٠ جمادى الاولى ١٤٢٨ ه. ق. الجدير بالذكر هو أنّه دام ظلّه لم يكن في جوابه هذا بصدد البحث في جميع أسناد زيارة عاشوراء، بل اكتفى بأحد أسانيدها( وهو المذكور في مصباح المتهجّد).
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٧٧٧، مصباح الزائر: ص ٢٧٢، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٩٦ ح ٣.