موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
وَاكفِني مَؤونَةَ جَميعِ خَلقِكَ، وَامنَعني مِن أن يَصِلَ إلَيَّ أحَدٌ مِن خَلقِكَ بِسوءٍ، فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذلِكَ وَالقادِرُ عَلَيهِ، وأعطِني جَميعَ ما سَأَلتُكَ، ومُنَّ عَلَيَّ بِهِ، وزِدني مِن فَضلِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
ثُمَّ انصَرِف وأنتَ تُحَمِّدُ اللَّهَ تَعالى، وتُسَبِّحُهُ وتُهَلِّلُهُ وتُكَبِّرُهُ، إن شاءَ اللَّهُ تَعالى[١].[٢]
٩/ ٣
زِيارَةُ أبِي الفَضلِ العَبّاسِ ٧
٣٤٨٤. كامل الزيارات عن أبي حمزة الثُّمالي عن الصادق ٧: إذا أرَدتَ زِيارَةَ قَبرِ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ ٧، وهُوَ عَلى شَطِّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائِرِ، فَقِف عَلى بابِ السَّقيفَةِ، وقُل:
سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ، وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ، وعِبادِهِ الصّالِحينَ، وجَميعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدّيقينَ، [وَ][٣] الزّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فيما تَغتَدي وتَروحُ، عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، أشهَدُ لَكَ بِالتَّسليمِ وَالتَّصديقِ، وَالوَفاءِ وَالنَّصيحَةِ، لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرسَلِ، وَالسِّبطِ المُنتَجَبِ، وَالدَّليلِ العالِمِ، وَالوَصِيِّ المُبَلِّغِ، وَالمَظلومِ المُهتَضَمِ.[٤]
[١]. المزار الكبير: ص ٣٦٩- ٣٩٧، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٥٦- ٧٠، المزار للمفيد: ص ٩٩- ١٣٢، مصباح الزائر: ص ١٩٥- ٢٢٠ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٠٦- ٢٢٠ ح ٣٣.
[٢]. قال العلّامة المجلسي قدس سره: أقول: ذكر السيّد ابن طاووس رحمه الله في كتابه، زيارة كبيرة أكثرها موافقة لهذه الزيارة، وضمّ إليها بعض الأدعية من الزيارات السابقة واللّاحقة، أعرضنا عنها حذراً من الإطناب والتكرار( بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٢٢).
بالرغم من عدم إسناد هذه الزيارة إلى المعصوم، إلّاأنّها مروية في الكتب المعتبرة، وهي أكمل الزيارات وأجمعها، ويقرب جدّاً أن تكون من الزيارات المأثورة إذا ما لاحظنا متنها ومصادرها.
[٣]. ما بين المعقوفين، إضافة منّا يقتضيها السياق.
[٤]. في مصباح المتهجّد و المزار للشهيد:« المضطهد» بدل« المهتضم».