موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
اللَّهُ أكبَرُ كَبيراً، وَالحَمدُ للَّهِ حَمداً كَثيراً، وسُبحانَ اللَّهِ بُكرَةً وأصيلًا[١]، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أن هَدانَا اللَّهُ، لَقَد جاءَت رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ.
ثُمَّ سَلِّم عَلَى النَّبِيِّ وَالأَئِمَّةِ : وقُل:
سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ وأنبِيائِهِ ورُسُلِهِ وَالصّالِحينَ مِن عِبادِهِ وجَميعِ خَلقِهِ ورَحمَتُهُ وبَرَكاتُهُ، عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ وعَلَيكَ يا مَولايَ الشّهيدَ المَظلومَ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ وخاذِلَكَ، بَرِئتُ إلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ مِنهُم ومِن أفعالِهِم ومِمَّن شايَعَ ورَضِيَ بِهِ، وأشهَدُ أنَّهُم كُفّارٌ مُشرِكونَ، وَاللَّهُ ورَسولُهُ مِنهُم بُرَآءُ[٢].
ثُمَّ قُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أمَتِكَ المُوالي لِوَلِيِّكَ المُعادي لِعَدُوِّكَ، استَجارَ بِمَشهَدِكَ وتَقَرَّبَ إلَيكَ بِقَصدِكَ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَداني لِوِلايَتِكَ، وخَصَّني بِزِيارَتِكَ، وسَهَّلَ لي قَصدَكَ.
ثُمَّ قِف مِمّا يَلي رَأسَهُ ٧ وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ نوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ موسى كَليمِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عيسى روحِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ ٦ حَبيبِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ أميرِ المُؤمِنينَ وَلِيِّ اللَّهِ،
[١]. الأصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب( الصحاح: ج ٤ ص ١٦٢٣« أصل»).
[٢]. ليس في البلد الأمين:« سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ» إلى« مِنهُم بُراءُ».