موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٢
الحسين ٧ الّذي سمع منه أحاديث كثيرة والّتي وصلنا بعضها، وأمّا عامّة الناس (غير الشيعة) فلم يسمعوا عنه ولا عن أخيه الحسن ٧ إلّامسألة واحدة، كما يحدّثنا بذلك الإمام الرضا ٧ حيث يقول:
ما رأَيتُ النّاسَ أخَذوا عَنِ الحَسَنِ والحُسَينِ إِلَّا الصَّلاةَ بَعد العَصرِ وَبَعدَ الغَداةِ في طَوافِ الفَريضَةِ.[١]
نستعرضُ في هذا القسم من موسوعة الإمام الحسين ٧ وبالاستعانة بمصادر الشيعة والسنّة الميراثَ العلميّ والكلمات التي تنبض بالحكمة لذلك الإمام العظيم، و ذلك في شتّى المجالات؛ العقائديّة والأخلاقيّة والعلميّة، والحكم التي جاءت على صورة شعرٍ قد نسب إلى الإمام ٧ أو تمثّل به.
الجدير بالذكر هو أنّ بعضاً من أقوال الإمام ٧ جاء ضمن أقسام هذه الموسوعة الاخرى، إلّاأننّا إتماماً للفائدة ولتيسير وصول الباحثين الكرام إليها عرضناها بصورة كاملة في هذا القسم.
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٤٢٤ ح ٥. يرى عامّة أهل السنّة عدم جواز الصلاة بعد صلاتي العصر والصبح، واستثنوا من ذلك صلاة الطواف الواجب، اقتداءً بفعل الحسنين ٨ حيث صلّيا صلاة الطواف بعد الطواف الواجب.