موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١
وآفَةٍ وعاهَةٍ، اللَّهُمَّ، طَهِّر بِهِ قَلبي، وَاشرَح بِهِ صَدري، وسَهِّل لي بِهِ أمري.
فَإِذا فَرَغتَ مِن غُسلِكَ، فَالبَس ثَوبَينِ طاهِرَينِ، وصَلِّ رَكعَتَينِ خارِجَ الشِّرعَةِ وهُوَ المَكانُ الَّذي قالَ اللَّهُ عز و جل: «وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ».[١]
فَإِذا فَرَغتَ مِن صَلاتِكَ فَتَوَجَّه نَحوَ الحائِرِ وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ، وقَصِّر خُطاكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى يَكتُبُ لَكَ بِكُلِّ خُطوَةٍ حَجَّةً وعُمرَةً، وسِر خاشِعاً قَلبُكَ، باكِيَةً عَينُكَ، وأكثِر مِنَ التَّكبيرِ وَالتَّهليلِ، وَالثَّناءِ عَلَى اللَّهِ عز و جل، وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ ٦ وَالصَّلاةِ عَلَى الحُسَينِ ٧ خاصَّةً، وَاللَّعنِ عَلى مَن قَتَلَهُ، وَالبَراءَةِ مِمَّن أسَّسَ ذلِكَ عَلَيهِ.
فَإِذا أتَيتَ بابَ الحائِرِ فَقِف، وقُل:
اللَّهُ أكبَرُ كَبيراً، وَالحَمدُ للَّهِ كَثيراً، وسُبحانَ اللَّهِ بُكرَةً وأصيلًا، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أن هَدانَا اللَّهُ، لَقَد جاءَت رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ.
ثُمَّ قُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خاتَمَ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ المُرسَلينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ الوَصِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا قائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ سَيِّدةِ نِساءِ العالَمينَ.
[١]. الرعد: ٤.