موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
الزِّيارَةُ التّاسِعَةُ
٣٤٨٢. مصباح الزائر: تَقِفُ عَلى بابِ قُبَّتِهِ الشَّريفَةِ وتَقولُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأعطِني في هذَا المَقامِ، رَغبَتي عَلى حَقيقَةِ إيماني بِكَ وبِرَسولِكَ وبِوُلاةِ أمرِكَ، الحَرَمُ حَرَمُ اللَّهِ وحَرَمُ رَسولِهِ وحَرَمُكَ يا مَولايَ، أتَأذَنُ لي بِالدُّخولِ إلى حَرَمِكَ؟ فَإِن لَم أكُن لِذلِكَ أهلًا فَأَنتَ لِذلِكَ أهلٌ، عَن إذنِكَ يا مَولايَ أدخُلُ حَرَمَ اللَّهِ وحَرَمَكَ.
ثُمَّ تَدخُلُ وتَجعَلُ الضَّريحَ بَينَ يَدَيكَ، وتَستَقبِلُهُ بِوَجهِكَ، وتَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ نوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ موسى كَليمِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عيسى روحِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبيبِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ الحَسَنِ الشَّهيدِ سِبطِ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ البَشيرِ النَّذيرِ، وَابنَ سَيِّدِ الوَصِييّنَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابنَ خِيَرَتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثَأرَ اللَّهِ وَابنَ ثَأرِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الوِترُ المَوتورُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الإِمامُ الهادِي الزَّكِيُّ وعَلَى الأَرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ، وأقامَت في جِوارِكَ، ووَفَدَت مَعَ زُوّارِكَ، السَّلامُ عَلَيكَ مِنّي ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، فَلَقَد عَظُمَت بِكَ الرَّزِيَّةُ، وجَلَّ المُصابُ فِي المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ، وفي أهلِ السَّماواتِ أجمَعينَ، وفي سُكّانِ الأَرَضينَ، فَإِنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، وصَلَواتُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ وتَحِيّاتُهُ عَلَيكَ وعَلى آبائِكَ الطَّيِّبينَ