موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٢
اللَّهُ عز و جل بِأَعدائِنا، لكِن يُخرِجُهُ مِنَ النّارِ بِشَفاعَتِنا.
فَاعمَلوا وأطيعوا، [و][١] لا تَتَّكِلوا ولا تَستَصغِروا عُقوبَةَ اللَّهِ عز و جل؛ فَإِنَّ مِنَ المُسرِفينَ مَن لا تَلحَقُهُ شَفاعَتُنا إلّابَعدَ عَذابِ ثَلاثِمِئَةِ ألفِ سَنَةٍ.[٢]
٥/ ٤
مَوتُ المُؤمِنِ
٣٧٦٤. الفردوس عن الحسين بن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦: المَوتُ رَيحانَةُ المُؤمِنِ.[٣]
٣٧٦٥. المعجم الكبير عن محمّد بن الحسن عن الحسين ٧: إنّي لا أرَى المَوتَ إلّاسَعادَةً، وَالحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلّابَرَماً[٤].[٥]
٣٧٦٦. معاني الأخبار عن عليّ بن الحسين عن الحسين بن عليّ ٨: مَا المَوتُ إلّاقَنطَرَةٌ تَعبُرُ بِكُم عَنِ البُؤسِ وَالضَّرّاءِ إلَى الجِنانِ الواسِعَةِ وَالنَّعيمِ الدّائِمَةِ؛ فَأَيُّكُم يَكرَهُ أن يَنتَقِلَ مِن سِجنٍ إلى قَصرٍ؟! وما هُوَ لِأَعدائِكُم إلّاكَمَن يَنتَقِلُ مِن قَصرٍ إلى سِجنٍ وعَذابٍ.
إنَّ أبي حَدَّثَني عَن رَسولِ اللَّهِ ٦: أنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ، وَالمَوتَ جِسرُ هؤُلاءِ إلى جَنّاتِهِم، وجِسرُ هؤُلاءِ إلى جَحيمِهِم، ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ.[٦]
[١]. الزيادة من بحار الأنوار.
[٢]. معاني الأخبار: ص ٢٨٨ ح ٢ عن عليّ الناصري عن الإمام الجواد عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٥٣ ح ٩ وراجع: الاعتقادات: ص ٥١.
[٣]. الفردوس: ج ٤ ص ٢٣٩ ح ٦٧١٨، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٥٥١ ح ٤٢١٣٦؛ الجعفريّات: ص ١٩٠ و ص ٢٠١ وراجع: المجازات النبويّة: ص ٢١٠ ح ١٧٠ و النوادر للراوندي: ص ١٠٥ و دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٢١.
[٤]. البَرَمُ: مصدر بَرِم؛ إذا سَئِمَهُ. وأبرَمَهُ: أي أمَلَّهُ وأضجَرَهُ( الصحاح: ج ٥ ص ١٨٦٩« برم»).
[٥]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٥ ح ٢٨٤٢، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٤ عن عقبة بن أبي العيزار وفيه« شهادة» بدل« سعادة» و« و لا الحياة» بدل« الحياة»، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٨؛ تحف العقول: ص ٢٤٥، الملهوف: ص ١٣٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٢.
[٦]. معاني الأخبار: ص ٢٨٩ ح ٣، الاعتقادات: ص ٥٢، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٩٧ ح ٢.