موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٩
أنّه فرسخ في فرسخ،[١] وحدّده رابع بخمسة فراسخ في خمسة فراسخ[٢].
المجموعة الثانية: الروايات التي ذكرت حدّ التربة التي يُستشفى بها على اختلافها في ذلك: ففي بعضها ٧٠ ذراعاً،[٣] وفي آخر سبعون باعاً،[٤] وفي ثالث عشرة أميال،[٥] وفي رابع أربعة أميال،[٦] وفي خامس ميل واحد،[٧] وغير ذلك.[٨]
المجموعة الثالثة: الرواية الدالّة على أنّ فوق رأس الحسين ٧ تربة حمراء هي علاج كلّ مرض، سوى الموت.[٩]
المجموعة الرابعة: الروايات الدالّة على الاستشفاء بتربة قبر سيّد الشهداء بشكل مطلق ومن دون تحديد بأيّ قيد أو شرط.
وفي مقام الجمع بين هذه الروايات يمكن القول إنّه توجد بين روايات المجموعة الاولى روايتان معتبرتان من حيث السند، تدلّ إحداهما على أنّه ٢٠ ذراعاً في ٢٠ ذراعاً، والاخرى على ٢٥ ذراعاً في ٢٥ ذراعاً، ولكن لم ترد الإشارة في شيء منهما إلى الاستشفاء بها.
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧١ ح ١٣٣، المزار للمفيد: ص ١٤٠ ح ٢ وراجع: هده الموسوعة: ج ٨ ص ٣١٨ ح ٣٦١٦.
[٢]. راجع: ص ٣١٨ ح ٣٦١٧.
[٣]. راجع: ص ٣١٧ ح ٣٦١٣.
[٤]. راجع: ص ٣١٧ ح ٣٦١٤.
[٥]. راجع: ص ٣١٧ ح ٣٦١٥.
[٦]. كامل الزيارات: ص ٤٧٠ ح ٧١٧.
[٧]. راجع: ص ٣٢٤ ح ٣٦٣٠.
[٨]. أشار بعض الفقهاء إلى الروايات الدالّة على أربعة فراسخ، أو ثمانية فراسخ( راجع: رياض المسائل: ج ٢ ص ٢٩٠، شرح اللمعة: ج ٧ ص ٣٢٦، المهذب البارع: ج ٤ ص ٢٢٠) إلّاأنّ مثل هذه الروايات لم يتمّ العثور عليها كما جاء في مستند الشيعة للنراقي: ج ١٥ ص ١٦٥، ولهذا فهي بحاجة إلى بحث أوسع لكي يتمّ الجزم بشأنها.
[٩]. راجع: ص ٣٢٥ ح ٣٦٣٤.