موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨
بيان
قال السيّد ابن طاووس رحمه الله:
قد تقدّم عدد الشهداء في زيارة عاشوراء برواية تخالف ما سطّرناه في هذا المكان، ويختلف في أسمائهم أيضاً وفي الزيادة والنقصان، وينبغي أن تعرف- أيّدك اللَّه بتقواه- أنّنا تبعنا في ذلك ما رأيناه أو رويناه ونقلنا في كلّ موضع كما وجدناه.
فإذا فرغت- وفّقك اللَّه- ممّا ذكرناه، فعد إلى عند رأس الحسين ٧ فصلّ صلاة الزيارة وما بدا لك من الصلوات، وأكثر لنفسك ولوالديك ولإخوانك من الدعاء؛ فإنّه يستجاب إن شاء اللَّه تعالى، فإذا أردت وداعه صلوات اللَّه عليه فودّعه ببعض وداعاته المذكورة عقيب ما قدّمناه من زياراته.[١]
١٢/ ١١
زِيارَتُهُ فِي النِّصفِ مِن رَجَبٍ
٣٥٢٥. المزار للشهيد الأوّل: ومِنها [أيِ الزِّياراتِ المَخصوصَةِ] زِيارَةُ الغُفَيلَةِ فِي النِّصفِ مِن رَجَبٍ[٢]، فَإِذا أرَدتَ ذلِكَ وأتَيتَ الصَّحنَ فَادخُل فَكَبِّرِ اللَّهَ تَعالى ثَلاثاً، وقِف عَلَى القَبرِ وقُل:
السَّلامُ عَلَيكُم يا آلَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا صَفوَةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا سادَةَ السّاداتِ، السَّلامُ عَلى لُيوثِ الغاباتِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا سُفَنَ النَّجاةِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ الحُسَينُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عِلمِ الأَنبِياءِ
[١]. مصباح الزائر: ص ٢٩٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٤١.
[٢]. وفي بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٤٥ نقلًا عن الشيخ المفيد قدس سره: من الزيارة المخصوصة زيارة النصفمن رجب تسمّى بالغفيلة.
قوله قدس سره:« تسمّى بالغفيلة»، إنّما سُمّيت بذلك لغفلة عامّة الناس عن فضلها وحرمانهم عنها( بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٤٦).