موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
٢/ ٩
تَحريمُ القِياسِ فِي الدّينِ[١]
٣٧٣٩. التوحيد عن عكرمة عن الحسين ٧: إنَّ مَن وَضَعَ دينَهُ عَلَى القِياسِ لَم يَزَلِ الدَّهرَ فِي الارتِماسِ[٢]، مائِلًا عَنِ المِنهاجِ، ظاعِناً[٣] فِي الاعوِجاجِ، ضالًاّ عَنِ السَّبيلِ، قائِلًا غَيرَ الجَميلِ.[٤]
٢/ ١٠
مِلاكُ التَّكليفِ
٣٧٤٠. تحف العقول عن الإمام الحسين ٧: ما أخَذَ اللَّهُ طاقَةَ أحَدٍ إلّاوَضَعَ عَنهُ طاعَتَهُ، ولا أخَذَ قُدرَتَهُ إلّاوَضَعَ عَنهُ كُلفَتَهُ.[٥]
[١]. هو الحكم على موضوع بنفس الحكم الثابت لموضوع آخر بسبب التشابه بين الموضوعين، والجدير بالذكر أنّ القياس المنطقي مقبول في محلّه، لكنّه لا علقة له بالقياس الفقهي.
[٢]. هكذا في المصدر، وفي تاريخ دمشق و روضة الواعظين:« في الالتباس»، وهو الأنسب للسياق.
[٣]. ظَعَنَ: أي سار( الصحاح: ج ٦ ص ٢١٥٩« ظعن»).
[٤]. التوحيد: ص ٨٠ ح ٣٥، روضة الواعظين: ص ٤٣، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣٠٢ ح ٣٥؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨٣.
[٥]. تحف العقول: ص ٢٤٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١١٧ ح ٤.