موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠
قُلتُ: فَإِن أخرَجَ عَنهُ رَجُلًا أيُجزي عَنهُ ذلِكَ؟
قالَ: نَعَم، وخُروجُهُ بِنَفسِهِ أعظَمُ أجراً وخَيرٌ[١] لَهُ عِندَ رَبِّهِ.[٢]
٣٥٨٥. كامل الزيارات عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧، قال: أتاهُ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، هَل يُزارُ والِدُكَ؟
قالَ: فَقالَ: نَعَم، ويُصَلّى عِندَهُ، ويُصلّى خَلفَهُ ولا يُتَقَدَّمُ عَلَيهِ.
قالَ: فَما لِمَن أتاهُ؟ قالَ: الجَنَّةُ إن كانَ يَأتَمُّ بِهِ.
قالَ: فَما لِمَن تَرَكَهُ رَغبَةً عَنهُ؟ قالَ: الحَسرَةُ يَومَ الحَسرَةِ.
قالَ: فَما لِمَن أقامَ عِندَهُ؟ قالَ: كُلُّ يَومٍ بِأَلفِ شَهرٍ.
قالَ: فَما لِلمُنفِقِ في خُروجِهِ إلَيهِ وَالمُنفِقِ عِندَهُ؟ قالَ: دِرهَمٌ بِأَلفِ دِرهَمٍ.[٣]
١٦/ ٢
الدُّعاءُ الأَوَّلُ بَعدَ الزِّيارَةِ بِالنِّيابَةِ
٣٥٨٦. مصباح الزائر: إذا أرَدتَ أن تَزورَ أحَدَ الأَئِمَّةِ : عَن ذي نَسَبٍ أو سَبَبٍ[٤]، فَسَلِّم عَلَى الإِمامِ ٧ عَلى نَسَقِ التَّسليمِ المَأمورِ بِهِ، فَإِذا فَرَغتَ فَصَلِّ رَكعَتَينِ، فَإِذا سَلَّمتَ مِنهُما فَقُل:
اللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيتُ، ولَكَ رَكَعتُ ولَكَ سَجَدتُ؛ لِأَنَّهُ لا يَنبَغِي الصَّلاةُ إلّالَكَ،
[١]. في المصدر:« خيراً»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤٥ ح ٩٧، المزار للمفيد: ص ٢٢٥ ح ٧، كامل الزيارات: ص ٤٩٢ ح ٧٦١، الدروع الواقية: ص ٧٣ وليس فيه ذيله من« قلت: فإن اخرج»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٥١ ح ٤.
[٣]. كامل الزيارات: ص ٢٣٩ ح ٣٥٧ و ص ٢٤٧ ح ٣٦٧، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٧٨ ح ٣٩.
[٤]. في بحار الأنوار:« إذا أردت أن تزور عن أخيك أو أبيك أو امّك أو ذي سبب أو نسب أو غيرهم تطوّعاً، فسلّم...».