موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤
وبِالمَحَلِّ الَّذي لَكَ لَدَيهِ، أن يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، و أن يَجعَلَني مَعَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
ثُمَّ قُم فَصَلِّ رَكعَتَينِ عِندَ الرَّأسِ، اقرَأ فيهِما بِما أحبَبتَ. فَإِذا فَرَغتَ مِن صَلَواتِكَ، فَقُل:
اللَّهُمَّ، إنّي صَلَّيتُ ورَكَعتُ وسَجَدتُ لَكَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ؛ لِأَنَّ الصَّلاةَ وَالرُّكوعَ وَالسُّجودَ لا يَكونُ إلّالَكَ، لِأَنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأبلِغهُم عَنّي أفضَلَ السَّلامِ وَالتَّحِيَّةِ، وَاردُد عَلَيَّ مِنهُمُ السَّلامَ. اللَّهُمَّ! وهاتانِ الرَّكعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى مَولايَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلامُ.
اللَّهُمَّ! فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَيهِ وتَقَبَّل مِنّي، وَأجُرني عَلى ذلِكَ بِأَفضَلِ أمَلي ورَجائي فيكَ وفي وَلِيِّكَ يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ.
ثُمَّ قُم وصِر إلى عِندِ رِجلِ الحُسَينِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، وقِف عِندَ رَأسِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ الحُسَينِ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الشَّهيدُ وَابنُ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا المَظلومُ وَابنُ المَظلومِ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتكَ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتكَ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ.
ثُمَّ انكَبَّ عَلى قَبرِهِ، فَقَبِّلهُ، وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَابنَ وَلِيِّهِ، لَقد عَظُمَتِ المُصيبَةُ، وجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ[١]
[١]. الرُّزْءُ: المصيبة بفقد الأعزّة( النهاية: ج ٢ ص ٢١٨« رَزَأ»).