موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
اللَّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ في هذَا اليَومِ وفي مَوقِفي هذا وأيّامِ حَياتي، بِالبَراءَةِ مِنهُم وَاللَّعنَةِ عَلَيهِم وبِالمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وأهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم أجمَعينَ.
ثُمَّ تَقولُ مِئَةَ مَرَّةً:
اللَّهُمَّ العَن أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ، اللَّهُمَّ العَنِ العِصابَةَ الَّتي حارَبَتِ الحُسَينَ وشايَعَت وتابَعَت أعداءَهُ عَلى قَتلِهِ وقَتلِ أنصارِهِ، اللَّهُمَّ العَنهُم جَميعاً.
ثُمَّ تَقولُ مِئَةَ مَرَّةٍ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ وعَلَى الأَرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ وأناخَت بِرَحلِكَ، عَلَيكُم مِنّي سَلامُ اللَّهِ أبَداً ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، ولا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَتِكُم، السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ وعَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ وعَلى أصحابِ الحُسَينِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ.
ثُمَّ تَقولُ مِئَةَ مَرَّةٍ:
اللَّهُمَّ خُصَّ أنتَ أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ آلَ نَبِيِّكَ بِاللَّعنِ، ثُمَّ العَن أعداءَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، اللَّهُمَّ العَن يَزيدَ وأباهُ، وَالعَن عُبَيدِ اللَّهِ بنَ زِيادٍ، وآلَ مَروانَ، وبَني امَيَّةَ قاطِبَةً إلى يَومِ القِيامَةِ.
ثُمَّ تَسجُدُ سَجدَةً تَقولُ فيها:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدَ الشّاكِرينَ عَلى مُصابِهِم، الحَمدُ للَّهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي فيهِم، اللَّهُمَّ ارزُقني شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الوُرودِ، وثَبِّت لي قَدَمَ صِدقٍ عِندَكَ مَعَ الحُسَينِ وأصحابِ الحُسَينِ، الَّذينَ بَذَلوا مُهَجَهُم دونَ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ.