موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٢
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِما كانَت سُبحَتُها مِن خَيطِ صوفٍ مُفَتَّلٍ مَعقودٍ عَلَيهِ عَدَدَ التَّكبيراتِ، وكانَت ٣ تُديرُها بِيَدِها تُكَبِّرُ وتُسَبِّحُ، حَتّى قُتِلَ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فَاستَعمَلَت تُربَتَهُ وعَمِلَتِ التَّسابيحَ فَاستَعمَلَهَا النّاسُ، فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ-/ عَلَيهِ السَّلامُ وجَدَّدَ عَلى قاتِلِهِ العَذابَ-/ عُدِلَ بِالأَمرِ إلَيهِ؛ فَاستَعمَلوا تُربَتَهُ لِما فيها مِنَ الفَضلِ وَالمَزِيَّةِ.[١]
٣٦٦٥. كتاب من لا يحضره الفقيه عن الصادق ٧: مَن كانَ مَعَهُ سُبحَةٌ مِن طينِ قَبرِ الحُسَينِ ٧، كُتِبَ مُسَبِّحاً وإن لَم يُسَبِّح بِها.[٢]
٣٦٦٦. المزار للمفيد: رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ ٧: مَن أدارَ الحُجَيرَ مِن تُربَةِ الحُسَينِ ٧ فَاستَغفَرَ بِهِ مَرَّةً واحِدَةً، كُتِبَ لَهُ بِالواحِدَةِ سَبعونَ مَرَّةً، وإن أمسَكَ السُّبحَةَ في يَدِهِ ولَم يُسَبِّح بِها فَفي كُلِّ حَبَّةٍ سَبعُ مَرّاتٍ.[٣]
٣٦٦٧. المزار للمفيد عن كتاب الحسن بن محبوب: إنَّ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ سُئِلَ عَنِ استِعمالِ التُّربَتَينِ مِن طينِ قَبرِ حَمزَةَ وقَبرِ الحُسَينِ ٨ وَالتَّفاضُلِ بَينَهُما؟
فَقالَ ٧: المِسبَحَةُ الَّتي مِن طينِ قَبرِ الحُسَينِ ٧ تُسَبِّحُ بِيَدِ الرَّجُلِ مِن غَيرِ أن يُسَبِّحَ.
قالَ: وقالَ: رَأَيتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ وفي يَدِهِ السُّبحَةُ مِنها، فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ، فَقالَ:
[١]. المزار الكبير: ص ٣٦٦ ح ١١، المزار للمفيد: ص ١٥٠ ح ١ عن عبد اللَّه بن إبراهيم بن محمّد الثقفي، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٠ ح ٢٠٦٥ عن إبراهيم بن محمّد الثقفي وكلاهما من دون إسنادٍإلى أحدٍ من أهل البيت :، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٣٣ ح ١٦.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٦٨ ح ٨٢٩، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٤٠ ح ٢٨ نقلًا عن الذكرى.
[٣]. المزار للمفيد: ص ١٥٠ ح ٢، المزار الكبير: ص ٣٦٧ ح ١٢، مصباح المتهجّد: ص ٧٣٥، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٣٦ ح ٧٧.