موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٦
لَكَ مِنَ القُرآنِ، فَإِذا فَرَغتَ مِنَ الصَّلاةِ فَقُل:
سُبحانَ ذِي القُدرَةِ وَالجَبَروتِ، سُبحانَ ذِي العِزَّةِ وَالمَلكوتِ، سُبحانَ المُسَبَّحِ لَهُ بِكُلِّ لِسانٍ، سُبحانَ المَعبودِ في كُلِّ أوانٍ، الأَوَّلِ وَالآخِرِ وَالظّاهِرِ وَالباطِنِ وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُم فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ، لا إلهَ إلّاهُوَ فَتَعالَى اللَّهُ عَمّا يُشرِكونَ، اللَّهُمَّ ثَبِّتني عَلَى الإِقرارِ بِكَ وَاحشُرني عَلَيهِ، وألحِقني بِالعَصَبَةِ المُعتَقِدينَ لَهُ، الَّذينَ لَم يَعتَرِضهُم فيكَ الرَّيبُ ولَم يُخالِطهُمُ الشَّكُّ، الَّذينَ أطاعوا نَبِيَّكَ ووازَروهُ وعاضَدوهُ ونَصَروهُ، وَاتَّبَعُوا النّورَ الَّذي انزِلَ مَعَهُ، ولَم يَكُنِ اتِّباعُهُم إيّاهُ طَلَبَ الدُّنيا الفانِيَةِ، ولَا انحِرافاً عَنِ الآخِرَةِ الباقِيَةِ، ولا حُبَّ الرِّئاسَةِ وَالإِمرَةِ ولا إيثارَ الثَّروَةِ، بَل تَاجروا بِأَموالِهِم وأنفُسِهِم، ورَبِحوا حينَ خَسِرَ الباخِلونَ، وفازوا حينَ خابَ المُبطِلونَ، وأقاموا حُدودَ ما أمَرتَ بِهِ مِنَ المَوَدَّةِ في ذَوِي القُربَى، الَّتي جَعَلتَها أجرَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ فيما أدّاهُ إلَينا مِنَ الهِدايَةِ إلَيكَ، وأرشَدَنا إلَيهِ مِنَ التَّعَبُّدِ، وتَمَسَّكوا بِطاعَتِهِم ولَم يَميلوا إلى غَيرِهِم. اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ أنّي مَعَهُم وفيهِم وبِهِم، ولا أميلُ عَنهُم ولا أنحَرِفُ إلى غَيرِهِم، ولا أقولُ لِمَن خالَفَهُم، هؤُلاءِ أهدى مِنَ الَّذينَ آمَنوا سَبيلًا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعِترَتِهِ، صَلاةً تُرضيهِ وتُحظيهِ وتُبلِغُهُ أقصى رِضاهُ وأمانيهِ، وعَلَى ابنِ عَمِّهِ وأخيهِ المُهتَدي بِهِدايَتِهِ المُستَبصِرِ بِمِشكاتِهِ القائِمِ مَقامَهُ في امَّتِهِ، وعَلَى الأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِهِ: الحَسَنِ، وَالحُسَينِ، وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ، وعَلِيِّ بنِ موسى، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وَالحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ.