موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣
استَوجَبُوا العَذابَ، وَاللَّهُ إلى سائِلِهِ وعَبدِهِ بِالخَيرِ أسرَعُ.[١]
٣٥٤٦. الإقبال عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر: سَمِعتُ الرِّضا عَلِيَّ بنَ موسى ٧ يَقولُ: عُمرَةٌ في شَهرِ رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، وَاعتِكافُ لَيلَةٍ في شَهرِ رَمَضانَ يَعدِلُ حَجَّةً وَاعتِكافُ لَيلَةٍ في مَسجِدِ رَسولِ اللَّهِ ٦ وعِندَ قَبرِهِ يَعدِلُ حَجَّةً وعُمرَةً، ومَن زارَ الحُسَينَ ٧ يَعتَكِفُ عِندَهُ العَشرَ الغَوابِرَ[٢] مِن شَهرِ رَمَضانَ فَكَأَنَّمَا اعتَكَفَ عِندَ قَبرِ النَّبِيِّ ٦، ومَنِ اعتَكَفَ عِندَ قَبرِ رَسولِ اللَّهِ ٦ كانَ ذلِكَ أفضَلَ لَهُ مِن حَجَّةٍ وعُمرَةٍ بَعدَ حَجَّةِ الإِسلامِ.
قالَ الرِّضا ٧: وَليَحرِص مَن زارَ الحُسَينَ ٧ في شَهرِ رَمَضانَ ألّا يَفوتَهُ لَيلَةُ الجُهَنِيِّ عِندَهُ؛ وهِيَ لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فَإِنَّهَا اللَّيلَةُ المَرجُوَّةُ.
قالَ: وأدَنى الاعتِكافِ ساعَةٌ بَينَ العِشاءَينِ، فَمَنِ اعتَكَفَها فَقَد أدرَكَ حَظَّهُ- أو قالَ: نَصيبَهُ- مِن لَيلَةِ القَدرِ.[٣]
٣٥٤٧. الإقبال عن عبد العظيم الحسني عن أبي جعفر الثاني [الجواد] ٧: مَن زارَ الحُسَينَ ٧ لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ، وهِيَ اللَّيلَةُ الَّتي يُرجى أن تَكونَ لَيلَةَ القَدرِ وفيها يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ، صافَحَهُ روحُ أربَعَةٍ وعِشرينَ ألفَ مَلَكٍ ونَبِيٍّ كُلُّهُم يَستَأذِنُ اللَّهَ في زِيارَةِ الحُسَينِ ٧ في تِلكَ اللَّيلَةِ.[٤]
١٢/ ١٦
زِيارَةُ لَيلَةِ القَدرِ
٣٥٤٨. المزار الكبير: زِيارَةٌ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ أيضاً مُختَصَرَةٌ، يُزارُ بِها في لَيلَةِ القَدرِ وفِي
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٣٨٣، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٩٩ ح ٣٠.
[٢]. الغَابِرُ: الباقي( الصحاح: ج ٢ ص ٧٦٥« غبر»).
[٣]. الإقبال: ج ١ ص ٣٥٨، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٥١.
[٤]. الإقبال: ج ١ ص ٣٨٣، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٦٦ و ج ١٠١ ص ١٠٠ ح ٣١.